متى يستوعب “البوخروبيون الجدد” أن ملف الصحراء المغربية قد حسم نهائيا؟

محمد أمين آيت رحو23 مارس 2022آخر تحديث : منذ 8 أشهر
محمد أمين آيت رحو
قضية الصحراء المغربية
متى يستوعب “البوخروبيون الجدد” أن ملف الصحراء المغربية قد حسم نهائيا؟

تمغربيت:

محمد أمين آيت رحو*

لازال نظام بن عكنون يترنح ويراوح مكانه على وقع المكاسب الاستراتيجية التي تراكمها دبلوماسية بوريطة بتوجيهات ملكية سامية، آخرها الدعم الإسباني غير المسبوق لمقترح الحكم الذاتي المغربي، الذي يعني اعترافا عمليا بمغربية الصحراء.

فعلى الرغم من هذه اللكمات الدبلوماسية المغربية لأطروحة الانفصال، يصر نظام المرتزقة على العناد وانتقاد كل من يدعم مغربية الصحراء، وهذا يعني أن نظام العسكر دخل في مواجهة مع العالم أجمع، لأنه لا أحد يسمع في الوقت الراهن عن دولة لا تعترف بمغربية الصحراء، بل أصبحت هذه الأقاليم مركز ثقل استثماري وقنصلي دولي، بالإضافة إلى محطة التقاء دولية لأهم الفاعلين على الساحة الدولية، الأمر الذي يكرس ويرسخ مغربية الصحراء في كل أبعادها.

لقد أثبت نظام “شمال أزواد” أنه فاقد للمصداقية والشرعية والثقل الإقليمي والدولي. ففي الوقت الذي تشكل فيه أقاليم الصحراء نقطة ارتكاز استثمارية، يشكل نظام المرتزقة بؤرة إرهابية تهدد المنطقة بأكملها، وهو ما يعمق من جراح الجزائريين الذي يدفعون الثمن.

إن المحاولات اليائسة والبائسة لتصوير المغرب على أنه العدو، كلها اصطدمت مع جدار الحقيقة التي تقطع بأنه ما من عدو للجزائيين والمنطقة سوى نظام المرادية (بمختلف أجنحته)، والذي أثبت أنه لا يجيد التفكير والتخطيط ولا النظر على المدى البعيد؛ لأن كل ما يجيده هو الضرب تحت الحزام وكيد العداء والحسد ضد المملكة المغربية الشريفة، الذي تتمتع بسمعة ومصداقية مرموقة دوليا، عكس نظام العسكر الذي يحظى بسمعة مشبوهة وتاريخ مليئ بالدم والغدر والإرهاب.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.