مقابلة المغرب ومصر قمة الأخوة الدائمة

الصادق بنعلال27 يناير 2022آخر تحديث : منذ 10 أشهر
الصادق بنعلال
وجهة نظر
المغرب ضد مصر

تمغربيت:

 الصادق بنعلال*

 يلتقي المنتخب المغربي لكرة القدم مع نظيره المصري يومه الأحد 30يناير2022، في إطار دور ربع نهائي كأس الأمم الإفريقية (النسخة الثالثة والثلاثين) المقامةبالكاميرون. وما من شك في أن هذا اللقاء الكروي يعد بالكثير، خاصة على مستوى العرضالفني والأداء التقني على أرضية الملعب. ومن تحصيل الحاصل القول إن هذينالمنتخبين الرفيعين يمتلكان مميزات وخصائص تطبع أسلوبهما بطراز ميسمه اللعب الجماعي والدفاعالمستميت على نظافة الشباك، والهجمات غير المنتهية لتحقيق الفوز والعلامةالكاملة.ونحن إذ نقدر عاليا المنتخب المصري الشقيق الذي فرض هيبته ومكانتهالرياضية إفريقيا، بحيث أنه أحرز سبعة كؤوس، ويضم خيرة اللاعبين البارزين عالميا،فإننا في الآن عينه نعتز بمنتخبنا المتألق في هذه المنافسة القارية، بفضل عناصره الفاعلةوالمؤثرة في مختلف الأندية الأجنبية الكبيرة. ومن المؤكد أن الجماهير المصريةالمحترمة ستساند منتخبها إلى أبعد مدى، بغية تحقيق الانتصار والوصول إلى الهدف المأمولوإحراز الكأس الغالية الثامنة، ومن البديهي أيضا أن الجماهير المغربية ستقف بدورهاإلى جانب منتخبها الشاب والواعد، وتدعمه بلا هوادة، للفوز في هذا الحوار الرياضيبالغ القيمة، ولم لا إحراز الكأس الإفريقية الثانية في مشواره القاري.لكن وانطلاقا من معرفتنا المتواضعة المسبقة بعالم كرة القدم، ووعينابتعقيداتها وغرائبيتها، يصعب التكهن بنتيجة هذا النزال الرياضي ومآله، لأن مثل هذهالمقابلات الكروية تكون مفتوحة على جميع الاحتمالات، وقد تلعب جزئيات صغيرة جدا فيمصيرها ومنتهاها. لكن مهما كانت نتيجتها المنتظرة، فالفائز في المحصلة الأخيرةسيكون منتخبا عربيا متميزا، سنصفق له بحرارة و نهنئه من أعماق قلوبنا، وندعوللمنتخب الذي لم يكن موفقا بحظ موفور في قادم المنافسات العربية والقارية والعالمية.جميل أن نحصد الألقاب والبطولات الرياضة، لكن الأجمل أن نفوز بكأس المحبة والأخوةوالعمل التنموي المشترك، وأن تمر أجواء اللقاء في إطار الروح الرياضية العالية،والمنافسة الفنية السليمة والرفيعة؛ تعكس المستوى الراقي للقوتين الضاربتين فيشمال إفريقيا، حضاريا وثقافيا واقتصاديا.

*إعلامي وباحث أكاديمي

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.