منظمة العفو الدولية: الأحزاب السياسية في الجزائر تعيش أحدث حملة قمعية

رئيس التحرير13 فبراير 2022آخر تحديث : منذ 10 أشهر
رئيس التحرير
دولية
منظمة العفو الدولية: الأحزاب السياسية في الجزائر تعيش أحدث حملة قمعية

تمغربيت:

لم تُجمع المنظمات غير الحكومية والصحف الدولية على شيء كما أجمعت على وصف حالة النظام الجزائري بالقمعي والشمولي والاستبدادي.

فبعد الصحف البريطانية وموقع “STATISTA” جاء الدور على منظمة العفو الدولية لتقصف الجزائر وتفضح دكتاتورية نظام الثكنات. وجاء في تقرير المنظمة الذي نشر على  موقعها الرسمي بتاريخ 9 فبراير بأن النظام الجزائري قام في الشهر الماضي “فقط” بتعليق عمل حزب سياسي وتهديد حزبين آخرين بنفس المصير إذا لم يمتثلا لأوامر النظام العسكري الجزائري.

التقرير كشف أيضا عن مصير زعيم حزب سياسي جزائري والذي حكم عليه نظام شنقريحة بسنتين سجنا نافذة لا لشيء إلا لأنه انتقد القمع الممنهج في البلاد، لينضاف إلى باقي السجناء السياسيين حيث وصل عددهم إلى 251 سجين سياسي حسب إحصائيات المنظمة.

وإننا لا نعجب لهذه الحملة الممنهجة التي اعتدنا سماعها في بلد مثل الجزائر ضد التعبيرات السياسية السلمية، وإنما العجب والتعجب والشفقة هي التهمة التي ساقها نظام جعل من نفسه القاضي والحكم، حيث وجه قضاء بن عكنون تهم “التجمهر غير المسلح” كمبرر لحل الحزب السياسي وتهديد الحزبين الآخرين، وهي التهمة التي تقطع بأننا أمام نظام لا يربطه بالديمقراطية إلا الاسم الذي اختاره الجزائريون لدولتهم بعد تأسيس أول كيان سياسي لهم سنة 1962.

وفي تعليقها على هذا الواقع السياسي المؤلم في الجزائر، قالت آمنة القلالي، نائبة مديرة المكتب الإقليمي لشمال أفريقيا والشرق داخل منظمة العفو الدولية “لا يزال النظام الجزائري عازما على التشبث بالسلطة ولو بسحق المعارضين والدوس على حقوقهم وضرب حرية التجمع وتشكيل الجمعيات أو الانضمام إليها، وكذا حرية التعبير”. وأضافت القلالي “لا يوجد أي مبرر على الإطلاق للملاحقات القضائية للناشطين السياسيين، وإغلاق وتعليق الأحزاب السياسية المعارضة”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.