مدير المخابرات الفنزويلية السابق: نظام الثكنات يهدد الوحدة الترابية لإسبانيا ومتورط في اغتيال زعيم البوليساريو السابق

رئيس التحرير1 فبراير 2022آخر تحديث : منذ 10 أشهر
رئيس التحرير
دولية
مدير المخابرات الفنزويلية السابق: نظام الثكنات يهدد الوحدة الترابية لإسبانيا ومتورط في اغتيال زعيم البوليساريو السابق

تمغربيت:

انتكاسة جديدة وقع فيها نظام الثكنات العسكري بعد تصريح خطير لمدير المخابرات الفنزوليلة هيجو كارفاخال حول تورط نظام العسكر الجزائري في عملية ضخمة لتهريب 17 إرهابيا من منظمة “إيطا” الباسكية والمطلوبين لدى قضاء مدريد بتهمة التورط في أعمال عنف والتحريض على الثورة، حيث قام نظام الثكنات، بالتنسيق مع هذه المنظمة بفتح مكتب لها فوق الأراضي الجزائرية بتنسيق مع الحكومة الفنزويلية.

هذا التصريح الحساس من المتوقع أن يحدث شرخا عميقا في العلاقات الإسبانية الجزائرية، والتي ليست، أصلا، على ما يرام أصلا بعد قطع أنبوب الغاز المغاربي من طرف الجزائر، مؤثرا بشكل عميق على الأمن الطاقي لإسبانيا.

هذه المرة الأمر تجاوز كونه مسا بالأمن الطاقي ليتحور إلى مس صارخ بوحدة كيان الدولة الإسبانية وأمنها القومي.

من جهتهم مرتزقة البوليساريو لم يتأخروا بللإعلان، عبر مواقعهم الدعائية، عن الدفاع المستميت عن مشغليهم وصانعيهم في نظام الثكنات العسكري، متسائلين عن مغزى توقيت نشر هذا الاعتراف في وسائل الإعلام الإسبانية، والذي من شأنه أن يؤجج من عداء الإسبان تجاه النظام العسكري الجزائري. هذا الأخير أصبح يتعرض لحملات هجوم متكررة من طرف الرأي العام الإسباني، بسبب تهديد العسكر الجزائري للأمن الطاقي الإسباني بقطع أنبوب الغاز المغاربي، قبل أن ينضاف إليه تهديد وحدتها الترابية والوطنية.

إن التصريح الخطير لمدير المخابرات الفنزويلية السابق، لا يترك مجالا للشك أو التخمين، فهذا مدير مخابرات سابق لدولة حليفة لنظام الثكنات والذي يملك في جعبته العديد من أسرار الدولة ويعرف ما يجري وراء الكواليس وما يتم إخفاؤه عن العامة من الناس.

يبدو إذا أن هذا الاعتراف سيؤكد للجميع طبيعة النظام العسكري ككيان داعم وراعي للإرهاب، بسبب التآمر والمس بالأمن القومي لدول الجواء بدءا بالمغرب ثم مرورا لإسبانيا، دون أن ننسى الدعم المالي واللوجيستيكي للحركات الإرهابية في منطقة الساحل والصحراء، إضافة إلى التورط في خدمة أجندات روسيا التي تعيش على وقع حالة من التوتر الخطير مع أوروبا، الأمر الذي يؤكد على أن نظام العسكر الجزائري لن يتردد في ضرب الأمن القومي لإسبانيا التي تعتبر عضو في الإتحاد الأوروبي، وذلك خدمة للمصالح الروسية في المنطقة.

 

مدير المخابرات الفنزويلية السابق، لم يكتفي بتفجير هذه الاعترافات، بل تجاوز ذلك إلى تحميل الجزائر مسؤولية في تصفية زعيم مرتزقة البوليساريو السابق محمد عبد العزيز المراكشي في فنزويلا، حيث صرح ذات المسؤول بأن الهالك محمد عبد العزيز لم يمت نتيجة للمرض، بل تم اغتياله من طرف المخابرات الجزائرية، بعد توصلها بمعلومات تفيد برغبة زعيم المليشيات الانفصالية السابق، اللجوء إلى السفارة المغربية بكاراكاس.

نحن هنا إذن أمام نظام عسكري غارق في مستنقع الخيانة والغدر والانقلاب من رأسه حتى أخمص قدميه، فقد تجاوز ممارسة الإرهاب الداخلي وتصديره نحو المس بالوحدة الترابية للمغرب، بل أصبح بؤرة خصبة تغدي الإرهاب بالمنطقة، عبر دعم الحركات الإرهابية، لضرب الأمن القومي لدول الجوار وعلى رأسهم المغرب وإسبانيا؛ هذه الأخيرة التي من المنتظر أن تعيد النظر في علاقتها مع نظام الثكنات، لأن الضرر الجزائري لإسبانيا تجاوز كونه ضررا بالأمن الطاقي، وأصبح ضررا للأمن القومي الإسباني خاصة والأمن الإقليمي عامة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.