نظام الإرهاب الجزائري يتهم المغرب بالتضييق على المهاجرين وطالبي اللجوء…من هو المجرم الحقيقي؟ (صور)

رئيس التحرير1 فبراير 2022آخر تحديث : منذ 10 أشهر
رئيس التحرير
دولية
وكالة الأنباء الجزائرية تتهم المغرب في ملف المهاجرين

تمغربيت:

أصبح موضوع “المغرب” وصفة يومية ووجبة إجبارية لصحافة العار وإعلام البوار، حيث يستحيل أن تمر ساعة من يوم دون أن تخصص أبواق الجار الحاقد مواد إعلامية سامة اتجاه المملكة، وهو ما نعتبره في موقع “تمغربيت” فرصة سانحة لرد الكرة إلى مرمى إعلام الثكنات مع اختلاف المقاربات، وذلك بالاعتماد والركون إلى قرائن وحجج ثابتة تجعلنا نسمو بخطابنا إلى مصاف الموضوعية والمصداقية والمنهجية.

وحيث أن الجزائر تشكل استثناءا في كل شيء وحالة شاذة عن الإجماع الدولي، فإنها الدولة الوحيدة التي انتقدت تعامل المغرب مع المهاجرين وطالبي اللجوء في ظل المجهودات الجبارة التي يقوم بها المغرب في هذا المجال حتى أصبح نموذجا يحتذى به في مجال علاج ملفات المهاجرين وطالبي اللجوء حيث تمت تسوية ملفات مئات الالاف من المهاجرين الذين اختاروا الانصهار في المجتمع المغربي والمساهمة في تحسين وضعيتهم الاىقتصادية ليشكلوا عنصرا من النسيج المجتمعي المغربي، ولم تسجل في حق المغرب أية مخالفة في حق من حقوق المهاجرين أو اللاجئين.

وبإلقاء نظرة على “الجحيم” شرق الجدار الرملي نجد بأن ما يقع هناك مما يشيب له الولدان ويحار في وصفه الخلدان مما يصلنا من جرائم، أما ما لا يصلنا فهو الأنكى والأمر والأدهى ومناط الشر. 

في هذا السياق، هناك قرائن موثقة على ارتكاب نظام الثكنات لجرائم اغتيال اللاجئين داخل سجون “الذهيبية” و”الرشيد” بدون محاكمات وخارج أي إطار قانوني، بالإضافة إلى تواجد حوالي 1500 صحراوي في السجون الجزائرية وذلك دون محاكمة أو الحق في توكيل محامي للدفاع، وذلك حسب ما صرح به القيادي في الجبهة مصطفى ولد سيد البشير، والذي بدوره لازال مختفي بعد تصريحاته الخطيرة بضواحي باريس.

وهناك أيضا قضية الخليل أحمد الذي كان يشغر منصب مستشار ما يعرف بالرئاسة والمسؤول عن ملف حقوق الإنسان في مخيمات تندوف على عهد زعيم الجيهة السابق وهو الآن مختفي في الجزائر وعائلته (عائلة “أهل بريه” في مدينة العيون) التي لا تعرف مصيره سبق وأن رفعت قضية إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

كما أن هناك فيديوهات على الشبكة العنكبوتية توثق لعمليات حرق المنقبين عن الذهب في حفر التنقيب من خلال صب البنزين عليهم وحرق أجسادهم وهم احياء، وأحيانا إعدامهم رمياً بالرصاص والأسماء متوفرة.

إن هذه القرائن تقطع بأن نظام القمع والإرهاب اختار أن يحكم البلاد بمنطق بيسمارك “الحديد والدم” وهو ما جعله يصنف، بامتياز، في خانة أخطر دكتاتوريات القرن الواحد والعشرين، ويدفع الأمم المتحدة إلى ضرورة الحجر على هذا النظام الإرهابي من خلال وضعه تحت البند السابع لميثاق الأمم المتحدة كنظام يهدد الأمن والسلم الدوليين.

حرق صحراويين

 

حرق صحراويين 1

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.