هكذا تكلمت – تمغربيت – Ainsi parlait

الحسن شلال3 يونيو 2022آخر تحديث : منذ 6 أشهر
الحسن شلال
تمغربيتوجهة نظر
تمغربيت

تمغربيت:

الحسن شلال


* اليوتوبورز المغاربة ينتصرون على الترسانة الاعلامية لبلاد هووووك

بدون تنسيق مسبق أو توجيه في الأفق، يُحلق الإعلام المغربي “غير الرسمي” في سماء التألق والإبداع لينجح في تحطيم جميع المؤامرات ويفسد على نظام الثكنات جميع المناورات.

هذا الوضع الإيجابي تعكسه حالة التخبط الإعلامي التي يعيشها نظام الجارة الشرقية حيث لا حديث في الأوساط العسكرية والسياسية إلا على “الخطة” و”الكونطر خطة” لمواجهة استبسال الأقلام المغربية والتي احتكرت مواقع التواصل الاجتماعي وكرست وقتها لرد “شبهات” هذا “الجار الذي يريد بنا شرا”.

في هذا السياق، وبعد خروج رأس الأفعى شنقريحة ليطلق “الاستراتيجية الإعلامية الجديدة” لمواجهة “الدولة لي هوك”، خرج علينا بالأمس وزير الاتصال الجزائري محمد بوسليماني ليتحدث عن “الحرب الإلكترونية التي تتعرض لها الجزائر” موجها دعوته إلى صحافة الثكنات من أجل “مضاعفة الجهود من أجل إفشال كافة المخططات الهادفة إلى المساس ببلادنا”.


تمغربيت : 27 يناير 2022


* النظام العسكري يرسل “كتيبة الاغتيالات” لقطف رؤوس المعارضين

وثقت مجموعة من التسجيلات الصوتية المنتشرة على وسائل وتطبيقات التواصل الاجتماعي مخطط إرهابي خطير للنظام العسكري الجزائري من خلال تكليف “كتيبة الاغتيالات” بتصفية واختطاف رموز المعارضة الجزائرية، خاصة تلك التي تنشط فوق التراب الإسباني والفرنسي.

لائحة الموت ضمت كل من فرحات مهني رئيس حكومة جمهورية القبايل وعبدو السمار وأمير DZ وهشام عبود وآخرون في الوقت الذي تكلفت فيه مكاتب DRS (المخابرات الجزائرية) بتحضير هويات وجوازات وبطائق إقامة مزورة لتسهيل عمليات تحرك “كتيبة الاغتيالات”، وهو الموضوع الذي فضحته المكالمة المسربة بين ابن الجنرال المتقاعد خالد نزار لطفي نزار والعميل المزدوج عبد القادر تيغا.

للتذكير، فهذه ليست المرة الأولى التي تطال فيها أيادي الإرهاب الجزائرية دولة أوربية، فقد سبق لأمير الجماعة الإسلامية المسلحة جمال زيتوني (عميل المخابرات الجزائرية) أن قام باختطاف طائرة فرنسية وتفجير RER سان ميشيل واغتيال رمز الجبهة الإسلامية للإنقاذ الشيخ عبد الباقي صحراوي إمام مسجد ميرا في المقاطعة 18 في العاصمة باريس.


تمغربيت : 27 يناير 2022


* القيادات الأمنية بالجزائر و تجارة المخدرات

على الجبهة الشرقية، نجد نظام سياسي رفع شعار المظلومية وتبنى مبادئ الطهرانية مع أن الشواهد والقرائن تقطع بأنه نظام عسكري فاسد من رأسه إلى أخمص قدميه. ويبدو أن توالي الاعترافات من عناصر كانت تنتمي إلى مؤسسة الشرطة والجيش تقطع بأن تجارة المخدرات كانت، ولا تزال، المورد الرئيسي للإثراء غير المشروع للقيادات الأمنية والعسكرية.

في هذا السياق، وبعد الخرجة المثيرة للجدل للمدعو لقرميط بونويرة والذي فضح “كبيرهم الذي علمهم السحر” شنقريحة بالاتجار في المخدرات، تداولت مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لضابطة سابقة في الأمن الوطني الجزائري تصرخ الحكرة والظلم والتضييق الذي عانت منه في الجزائر والذي دفعها إلى اختيار المنفى الاختياري نحو الديار البريطانية.

تصريحات الضابطة الجزائرية لم تقف عند هذا الحد بل اتهمت أعلى مسؤول في الأمن الوطني الجزائري بالاتجار في المخدرات، حيث قالت حرفيا “المدير العام للأمن الوطني أكبر تاجر مخدرات”.

تمغربيت : 29 يناير 2022


* صدق تبون: الإنتاج الفلاحي “مسألة كرامة وطنية”

بمناسبة ترأسه لاجتماع مجلس الوزراء، أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون على أن الإنتاج الفلاحي “قضية مصيرية للأمة ومسألة كرامة وطنية”. هذا التصريح نعتبره بمثابة بداية، أو ما يُفترض أن يكون بداية، التصحيح وتغيير بوصلة التعبير السلوكي للدولة، على اعتبار أن العدو الأول للجزائر، ليس المروك، وإنما هو الفقر والبطالة والرفع من المؤشرات التنموية بما يضمن صون كرامة المواطن الجزائري الذي يعيش مواقف حاطة بالكرامة الإنسانية جراء “لعنة الطوابير” التي يعاني منها يوميا في بلد النفط والغاز.

وما دام “فخامته” ركز على ضرورة الاستثمار في المجال الفلاحي فإننا نخبره بأن نظامه “رمى في البحر” 133 سنة من الميزانية المخصصة للفلاحة لفائدة أطروحة انفصالية متآكلة لا ناقة للشعب الجزائري فيها ولا بعير، هذا دون احتساب الصندوق الأسود المخصص لشراء الذمم والولاءات وتحريك انفصاليي الداخل والخارج والتسهيلات في الصفقات التجارية وبيع النفط والغاز بأسعار تفضيلية، والتي تشكل مجتمعة ميزانية دول لو تم استغلالها على الوجه الأمثل لكانت الجزائر جنة إفريقيا بامتياز.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.