هكذا تكلمت – تمغربيت – Ainsi parlait

الحسن شلال11 يونيو 2022آخر تحديث : منذ 6 أشهر
الحسن شلال
وجهة نظر
هكذا تكلمت – تمغربيت – Ainsi parlait

تمغربيت:

الحسن شلال 

 اعلام دزاير : تصدير الأزمة للجيران

لقد كان على ل aps أنها “تديها فالجهة لي ضاراها” وتسلط الضوء على الأوضاع المعيشية الكارثية للجزائيين. والتي جعلت أزيد من خمسة ملايين جزائري يعانون من “نقص خطير في الغذاء” حسب توصيف منظمة التغذية والزراعة “الفاو”.
لقد كان على وكالة الأنباء الجزائرية أن تركز على الأسباب التي جعلت بلد الغاز والبترول يعيش حالة من البؤس الاجتماعي والاختناق الاقتصادي. كان عليها أن تطرح السؤال عن سياسات النظام الجزائري الفاشلة. والتي جعلت الشعب الجزائري يصطف في طوابير الذل والمهانة من أجل الحصول على المواد الأساسية اليومية.
إن هذا النظام العسكري لا ينفك يعمل بجد وكد لتغطية إرهابه الداخلي، بتحوير السياسات الحكومية للمغرب، والتي تمثل، رغم عيوبها، نموذجا مشرقا واستثنائيا في المنطقة. فرفض حزب مغربي للقرارات الحكومية في أي مجال، هو حق يكفله الدستور المغربي الذي صوت عليه الشعب، كما يعبر عن الديمقراطية الناضجة في المملكة المغربية، عكس نظام الثكنات الذي يتفنن في تأسيس “كتائب الاغتيالات” لتصفية أي معارض لسياساته الإرهابية والتنكيل به.

إن محاولة التطفل البائسة لوكالة الأنباء العسكرية على الشأن المغربي محكومة بالفشل، وأسلوب تصدير الأزمة أصبح متجاوزا وتكتيكا متآكلاً خاصة عند محاولة الركوب على ظاهرة نعتبرها جداً صحية وحق يكفله الدستور المغربي، هذا الأخير الذي يعبر عن الإرادة الشعبية وتمسك الأمة المغربية بالدولة، في إطار مفهوم الدولة الأمة، التي لن يصل إليها نظام المرتزقة على الأقل على المدى القريب والمتوسط.
( تمغرببت : 2 فبراير 2022 )

اعلام دزاير : سرقة صور من سوريا الجريحة

الإعلام الجزائري لم يتورع عن سرقة صورة لأجود أنواع التفاح التي اشتهرت به سوريا وخاصة تفاح حمص، حيث عرضتها إحدى المنابر الإعلامية العسكرية على أنها منتوج جزائري خالص، وهي المناورة الخبيثة التي لا يمكن أن تنطلي على القارئ ونحن في عز ثورة التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي.
( تمغربيت : 2 فبراير 2022 )

* نذرة المواد الغذائية بالجزائر مقابل تمتع البوليساريو بمداخيل المحروقات.

ها هي الصفحة الرسمية لقناة الشروق الجزائرية تخرج علينا بتقرير صادم حول “ندرة المواد الاستهلاكية”، ولا ندري هل يعلم القوم معنى كلمة ندرة والتي يقصد بها في معجم المعاني “قلة الشيء إلى درجة يصعب التحصُّل عليه”. فماذا تعني صعوبة الوصول إلى المواد الاستهلاكية؟ تعني ببساطة أن هناك مشكل خطير في التغذية وهي الآفة التي رصدتها بأمانة منظمة التغذية والزراعة.

وإني لأسأل الإخوة في الجزائر: ماذا استفاد الشعب الجزائري من إنفاق ملايير الدولارات على نزاع مفتعل لا يهم الجزائريين لا من قريب ولا من بعيد؟ وماذا استفاد الشعب الجزائري من إغلاق الحدود وقطع العلاقات والإيهام بأن المغرب يريد شرا بالجزائر؟ وكيف تقبلون أن يسكن الانفصاليون أجنحة ملكية في فنادق فخمة في حين أن الشعب يعاني شظف العيش وقلة الحيلة أمام الجيش؟
( تمغربيت : 8 فبراير 2022 )

* ازماااات غذاء بالجزائر الجديدة

“الاحتكار يلهب البطاطا”. فبعد أزمة الحليب والزيت والعدس تنضاف البطاطا إلى “طابور الأزمات” الذي تعاني منه “القوة الإقليمية” ليبقى “الفريت” حلم بعيد المنال لشريحة عريضة من الشعب الجزائري الشقيق.

إن نظاما يعاني من سوء التدبير وكارثة التسيير مطالب، أكثر من غيره، بتركيز اهتمامه على توفير المواد الأساسية للمواطن الجزائري الذي يعاني 5 ملايين منه من نقص حاد في التغذية حسب التقرير الأخير للمنظمة الدولية للتغذية والزراعة (الفاو)، بدل إنفاق ملايير الدولارات على نزاع مفتعل لا ناقة للشعب الجزائري فيه ولا بعير.

فمتى يستيقظ هذا الشعب الشقيق
( تمغربيت : 7 فبراير 2022 )

* الجزائر بلد طوابير وانقطاع الكهرباء والماء بدون اقتصاد خارج المحروقات.

… بلدا لا يتوفر على أمن غذائي استراتيجي… يستورد المنتوجات الفلاحية والغذائية الأساسية منها والغير أساسية بأكثر من الثلثين .( فلا غرابة أن يرى المتابع طوابير متنوعة و متعددة على اكثر من مادة أساسية وفي اكثر من ولاية بواسطة غوغل مابس فقط google Maps )
فلا غرابة ان تعيش مدنا كبرى بما فيها العاصمة و وهران ووو…منذ الثمانينات من القرن الماضي انقطاعا للماء والكهرباء)
الرئيس الصوري عبد المجيد…تحدث قبل أشهر عن مغادرة 400 شركة فرنسية و400 شركة غير فرنسية الجزائر وكذا 300 مستثمر جزائري غادروا للاستثمار في فرنسا و إسبانيا ..عام 2021 فقط
عبد المجيد …صرح في خطاب مهم جدا وأمام ولاة الدولة .. شتنبر 2021 بأن – الجزائر لا تتوفر على اقتصاد خارح المحروقات –
( تمغربيت : 21 فبراير. 2022 )

 

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.