هكذا تكلمت – تمغربيت – Ainsi parlait

رئيس التحرير29 أبريل 2022آخر تحديث : منذ 7 أشهر
رئيس التحرير
وجهة نظر
مسجد باريس المغربي

تمغربيت:

الحسن شلال*

– مسجد باريس المغربي –

مسجد باريس المغربي أو الجامع الكبير…تم تشييده بقرار من الدولة الفرنسية تكريما للجنود المسلمين الذين دافعوا عن فرنسا في الحرب العالمية الأولى… المسجد دُشِّن في 15 يوليو 1926م من طرف الرئيس الفرنسي دومارغ Gaston Doumergue والسلطان المغربي مولاي يوسف بن الحسن…

لحسن الحظ أن تصوير حفل التدشين بهالته وبهرجته موثق لدى القنوات التلفزية الفرنسية آنذاك، وهو متاح على اليوتيوب أيضا…فلا داعي لتصفح ويكيبيديا (ملاذ لصوص تراث وتاريخ الغير ) الغير معتمدة في مجال البحث العلمي الأكاديمي.

عمارة المسجد شبيهة تماما بعمارة جامع القرويين بفاس، ومئذنته من الطراز الموحدي المغربي…لا عجب! فالحرفيون مغاربة من فاس ومكناس…كما أن أول فقيه أمَّ الصلاة فيه وخطب في الناس من على منبره هو الغقيه المغربي أحمد سكيرج

وبعد قرابة قرن من الزمان، تعرضت هذه المعلمة الدينية للعديد من الأضرار ، دفعت السلطات الفرنسية إلى التفكير في إعادة ترميمها. وهنا يقول فرانسوا جونو، “المفتش العام للمآثر التاريخية”، في تصريح لإحدى القنوات الفرنسية، “حاولنا الحفاظ على المواد القديمة، التقنيات القديمة وهكذا”. من جانبه، قال مهندس المشروع فرنسيس دوبوا “قررنا استدعاء الشركات المغربية لأن أجدادهم هم من قاموا بأشغال بناء مسجد باريس”.

تاريخ مسجد باريس مغربي يا سيادة الوزير .. فلتضعوه ضمن برامجكم لتوثيقه كتراث مغربي عالمي باليونيسكو وعليه علامة مغربي label Maroc…

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.