هل أتاك حديث انقلاب جنرالات فرنسا على ديغول سنة 1961 ؟ ( 3/3 )

الحسن شلال19 سبتمبر 2022آخر تحديث : منذ شهرين
الحسن شلال
وجهة نظر
هل أتاك حديث انقلاب جنرالات فرنسا على ديغول سنة 1961 ؟ ( 3/3 )

تمغربيت:

* فشل الانقلاب يفسح المجال لاتفاقيات ايفيان

– ومع فشل الانقلاب هذا، فشلت آخر محاولة لمناصرة وتأييد مبدأ الإبقاء على الجزائر الفرنسية ومنعها من الاستقلال والانفصال. وبالتالي فتح المجال تمهيدا لاتفاقيات ايفيان السرية.

وبتاريخ 18 مارس 1962. تم التوقيع على اتفاقيات ايفيان السرية القاضية بإنهاء الحرب بالجزائر…تحت شروط فرنسية مُذلة تبقي على مصالح فرنسا الحيوية بالجزائر كاملة غير منقوصة لسنين وعقود…وتبعية الجزائر ونظامها لفرنسا.

– ستنفصل اذا الجزائر عن فرنسا بموجب استفتاء حول تقرير مصير تلك المقاطعة/ الجغرافيا…تبعا لاتفاقيات ايفيان المسطرة لشروط الانفصال ومنها الابقاء على بعض المطارات والقواعد الفرنسية بالجزائر لمدة معينة ما بعد الانفصال/ الاستقلال. وإعطاء 60% من المحروقات لصالح فرنسا وكذا السماح لفرنسا بالقيام بتجاربها النووية بالصحراء إلى غاية 1978 حسب الفرنسيين و 1986 حسب شهادة الجنرال الجزائري رشيد بنيليس في مذكراته “في أركان السلطة 1962-1999″ “dans les arcanes du pouvoir”…حيث يعترف بأن التجارب النووية استمرت إلى غاية سنة 1986 تحت غطاء مدني…وبمباركة من نظام الشاذلي بن جديد. ( الثقة فالوثيقة للدكتور عبد الحق الصنايبي).

– وفي : 3 يوليوز 1962 فرنسا ستعترف باستقلال/ انفصال الجزائر عن فرنسا…بعد 132 من الاستعمار الاستيطاني…بعد زمن طويل عاشت فيه فرنسا شمال المتوسط وفرنسا جنوب المتوسط ( الجزائر ) زواجا كاتوليكيا…وعلاقة حب تجاوزت القصص الأسطورية في التراث ( عنترة وعبلة – قيس وليلى ) تماما كما جاء في كتاب السفير الفرنسي بالجزائر سابقا ( Xavier Diencourt : l’énigme Algérienne ) القائل انها علاقة حب بين فرنسا والجزائر ( د.عبد الحق الصنايبي/ فرانس 24 وجها لوجه ).

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.