واشنطن تلمح بإنزال عقوبات قاسية ضد نظام العسكر

محمد أمين آيت رحو30 سبتمبر 2022آخر تحديث : منذ شهرين
محمد أمين آيت رحو
وجهة نظر
اختفاء شنقريحة

تمغربيت:

في ظل استمرار الاجتياح الروسي لأوكرانيا…وكذا الحرب بالوكالة بين المعسكرين المعسكرين الشرقي والغربي…تتجه الولايات المتحدة الأمريكي إلى فرض عقوبات قاسية ضد مصادر التمويل الروسية ومن بينعها عائدات العملة الصعبة من زبناء موسكو.

في هذا السياق، وقع 27  نائبا في الكونغرس الأمريكي قرارا بضرورة فرض عقوبات اقتصادية على نظام الثكنات الجزائري…بسبب علاقته المتملقة مع روسيا، كونها سوق الأسلحة المفضل لعصابة العسكر.

وتجدر الإشارة إلى أنها ليست المرة الأولى التي يلوح فيها أعضاء الكونغرس الأمريكي بضرورة فرض عقوبات على نظام الثكنات، فقد سبق هذا القرار خروج نائب رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب بتصريح يدعو فيه إلى عقاب نظام بن عكنون…بسبب استيراده المهول للأسلحة الروسية، التي بالطبع هي مجرد خردة موروثة عن الحقبة السوفياتية.

إن هذه التحركات النشيطة في الكونغرس من قبل أعضاء بارزين فيه يدعون من خلاله، بفرض عقوبات على الجزائر بسبب علاقاتها مع روسيا، ستفضي في النهاية لا محالة إلى تطبيق قانون مكافحة أعداء أمريكا على الجزائر، التي لها علاقة عسكرية وطيدة مع عدو للولايات المتحدة الأمريكية روسيا التي قد طبق عليها هذا القانون أصلا، وبالتالي بما أن روسيا عدو للولايات المتحدة الأمريكية، فلا يوجد أي سبب يمنع من تطبيق قانون ردع أعداء أمريكا على عصابة شنقريحة التي تقود البلاد للارتطام بالحائط.

وفي النهاية فالجزائر تواصل تعميق عزلتها الدولية والإقليمية، لأنها بدون حلفاء استراتيجيين، فحليفها الأبرز الذي تتغنى به يراوح مكانه بسبب العقوبات الغربية، التي أصبحت تلوح في أفق نظام الثكنات، ويبقى السؤال أين هي “القوة الضاربة”؟
باختصار النظام العسكري الجزائري هو قوة ضاربة في الغباوة الاستراتيجية التي لا حدود لها.

يا تبون مبروك عليك، العقوبات جايا ليك، وشنقريحة جابها ليك حتى لبين يديك

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.