وكالة الأنباء الجزائرية: عندما تتحدث العاهرة عن الشرف

رئيس التحرير26 يناير 2022آخر تحديث : منذ 10 أشهر
رئيس التحرير
الأخبار الرئيسية
وكالة الأنباء الجزائرية: عندما تتحدث العاهرة عن الشرف

تمغربيت:

أولا نجد أنفسنا أمام واجب تقديم الاعتذار للعاهرة حين يتم مقارنتها ب “aps” على اعتبار أن واقع المسكينة تدخلت فيه، ربما، ظروف وحيثيات دفعتها إلى إمتاع نزوة الغير وكانت في شرفها من الزاهدات، بينما اجتهدت الناطقة باسم الفساد والإرهاب في محاولات يائسة للمس بالأمن القومي المغربي واستهداف مصالحه الحيوية والسعي وراء التقسيم والتفتيت والتجزيء، وهي الجرائم التي لم يرتكبها عواهر العالم مجتمعات.

وإذا كنا نعترف، حالنا كحال غيرنا، بوجود بعض مظاهر الفساد الإداري والمالي الذي لم يخلو منه بلد أو قوم فإن نظام الإرهاب والثكنات هو آخر من يتكلم عن الفساد لأن هذا الأخير هو شرط تواجده ودليل استمراره والرئة التي تتنفس منها شرذمة “الانقلابيين الينايريين” (les Janviéristes).

إن الفساد هو من دفع هاربا من الجيش الفرنسي وهو خالد نزار لقتل 500 جزائري بدم بارد سنة 1988

الفساد هو أن يتسبب نظام عسكري في قتل ربع مليون جزائري دون أن يرف له جفن وتحت مبررات رضا مالك “يجب على الرعب أن يغير مواقعه”

الفساد هو من دفع نظام الثكنات إلى استدراج رئيس دولة وهو محمد بوضياف ثم اغتياله من طرف عصابة لازالت تتحكم في رقاب العباد وخيرات البلاد

الفساد هو أن تكون دولة تعيش على بحر من الغاز والبترول والشعب في طوابير الذل والمهانة تُرى من محرك البحث “غوغل مابس”.

الفساد هو أن يكون الحاكم الفعلي للنظام متورط في تجارة المخدرات والبشر والسلاح ودعم الإرهاب…وما خفي كان أعظم

الفساد والإرهاب هو تعيين “كتيبة الاغتيالات” لاصطياد رؤوس المعارضين وهو ما فضحته هذه الأيام تسجيلات موجودة على الأنترنت

الفساد هو أن تدعي الديمقراطية وعندك 300 معتقل سياسي يقبعون في السجون بدون محاكمة أو بمحاكمات شكلية يكون فيها الجيش هو القاضي والخصم في نفس الوقت

الفساد هو أن يضع النظام العسكري يده في يد نظام دكتاتوري فاشي مثل نظام الملالي في إيران والذي التقت مصالحه مع مصالح الجزائر في تفتيت وإسقاط الأنظمة في المنطقة لفائدة أجندة الولي الفقيه في طهران

الفساد هو محاولة إيجاد شرعية عربية لنظام سوري تسبب في قتل الملايين من أبناء شعبه، وذلك إرضاء للحليف الإيراني.

شخصيا لا أعلم صفة من صفات الفساد والإفساد لم تجتمع في هذا النظام المارق والذي أصبح يشكل مصدر قلق للمجتمع الدولي ومصدر إحراج حتى لحلفائه الذين، ولولا قطرات النفط والغاز، لتبرئوا من هذا التنظيم العسكري الإرهابي والذي تربع، عن جدارة واستحقاق، على عرش “دكتاتورية القرن الواحد والعشرين”.  

 

 

 

 

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقات تعليق واحد

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي تمغربيت
  • لعميري26 يناير 2022 - 3:56

    إن لله وإن إليه راجعون لقد ضاع الإنسان الحكيم في الجارة اللي هوك