غرد كأنك وكالة الأنباء الجزائرية: الفرنسيون يسائلون حكومتهم حول “الصحراء الغربية”

رئيس التحرير16 يناير 2022آخر تحديث : منذ 11 شهر
رئيس التحرير
قضية الصحراء المغربية
غرد كأنك وكالة الأنباء الجزائرية: الفرنسيون يسائلون حكومتهم حول “الصحراء الغربية”

تمغربيت:

حميد حماد

-الرباط-

يردد إعلام النظام العسكري الجزائري ومرتزقته البوليساريو في هذه الآونة كلاما يائسا ومضمونا بائسا حول “مساءلة الفرنسيين لحكومتهم حول الصحراء الغربية”. والمبتغى دائما هو تظليل سكان المخيمات والاستهلاك الداخلي ليس إلا، ولا يعلمون أن لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الفرنسي، والتي تتألف من 73 عضوا، لم يدخل منهم معترك هذا الموضوع سوى عضوين وفي قاعة صغيرة في إحدى زوايا البرلمان الفرنسي.

ويبدو أن أبواق قصر المرادية لم ترغب في الإشارة إلى الغياب الساحق لمعظم اللجنة السالفة الذكر، الأمر الذي يبرز هشاشة اللوبي الجزائري في الضغط على المؤسسة البرلمانية الفرنسية بعضوين فقط من بقايا حزب ستالين؛ كما أنه لا يوجد عاقل يُصدق تأثير عضوين من أصل 73 عضوا على القبة البرلمانية الفرنسية في شموليتها.

من جهة أخرى أكد الوزير المنتدب في الخارجية الفرنسية تمسك الدولة الفرنسية بموقفها الداعم لمقترح الحكم الذاتي الذي طرحه المغرب كحل واقعي لهذا النزاع المفتعل، ناهيك عن دعم فرنسا لاتفاقيات الصيد البحري المبرمة بين المغرب والاتحاد الأوروبي والتي تشمل الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية؛ فالبوليساريو وكفيلتها الجزائر لا يملان من محاولاتهم اليائسة نزع السيادة الشرعية على تراب يعترف العالم بأنه ينطق بالمغربية منذ قرون من الزمان.

لقد بات العالم كله اليوم يدرك جيدا أن قضية الصحراء المغربية قد حُسمت لصالح مالكها الشرعي المغرب، وذلك بعد الاعتراف الأمريكي التاريخي بموجب مرسوم رئاسي بأثر قانوني فوري من طرف الدولة القائدة للنظام الدولي والعضو الأبرز في مجلس الأمن الضامن للسلم والأمن الدوليين؛ فسيادة المغرب على الصحراء كانت دائما تاريخية وقانونية وواقعية، تكرست اليوم بشكل أقوى بعد اعتراف نظام بلاد العام سام، وغدا تتساقط الاعترافات والتي نعتبرها مجرد “القشة” التي ستقصم ظهر جنرالات قصر المرادية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.