تمغربيت:
في تحرك ميداني حازم، أعلن الجيش الموريتاني مطلع هذا الأسبوع عن قرار رسمي يقضي بإخلاء منطقة “البريكة” الواقعة على الحدود الشمالية الشرقية للبلاد.. والتي يتم استغلالها من طرف لاجئين صحراويين قادمين من مخيمات تندوف، بعد تورطهم في أنشطة تجارية مشبوهة تمس بالأمن القومي الموريتاني.
الإشعار العسكري وصف “البريكة” بأنها منطقة مغلقة، يمنع فيها أي وجود مدني أو نشاط تجاري.. في إطار سياسة صارمة تروم إنهاء حالة الانفلات الحدودي التي استغلها مهربون طيلة السنوات الماضية، لترويج سلع مدعمة وبضائع مهربة كالوقود والإسمنت والزيوت القادمة من الجزائر.
ويذكر أن هذه النقطة الحدودية تحوّلت إلى شريان نشِط لاقتصاد الظل.. حيث تمر بها شاحنات قادمة من تندوف وتعود إليها في مسار مشبوه ويطرح أكثر من علامة استفهام.. حيث تحولت المنطقة إلى بؤرة تهريب عابرة للحدود تُغذي شبكات خارجة عن القانون، بل وتهدد أمن موريتانيا واستقرارها الداخلي.
محاولات سابقة لتنبيه قاطني المنطقة بضرورة الإخلاء لم تجد آذاناً صاغية.. ما دفع الجيش إلى اعتماد نهج أكثر صرامة، يعكس توجه نواكشوط نحو حماية سيادتها وقطع الطريق أمام استغلال أراضيها من طرف عناصر خارجة عن القانون.





تعليقات
0