تمغربيت:
ضربة قاضية لسماسرة التذاكر.. بهذه الصرامة المعهودة، واجهت المديرية العامة للأمن الوطني محاولات التشويش على “كان 2025”. فقد فتحت مصالح الشرطة القضائية أبحاثا قضائية تحت إشراف النيابات العامة المختصة، للتحقق من الأفعال الإجرامية المنسوبة لثمانية أشخاص. والذين يشتبه في تورطهم في المضاربة بتذاكر مباريات كأس أمم إفريقيا التي تحتضنها المملكة حاليا. وبناء عليه، تبرهن هذه التحركات الأمنية الاستباقية أن حماية حقوق الجماهير المغربية والإفريقية تظل فوق كل اعتبار.

وعلاوة على ذلك، كشفت المصادر الأمنية أن مصالح اليقظة المعلوماتية كانت بالمرصاد لكل التحركات المشبوهة. إذ رصدت منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي تعرض التذاكر للبيع بطريقة غير قانونية وأسعار مضاربة. ومن ناحية أخرى، أسفرت الأبحاث التقنية والتحريات الميدانية المنجزة عن تشخيص دقيق لهويات المشتبه فيهم.. وهو ما يثبت أن الأمن المغربي يمتلك “عيونا رقمية”، قادرة على رصد أي اختراق يمس بسلاسة تنظيم هذا الحدث القاري الكبير.
يقظة أمنية في كل المدن
وفي سياق متصل، شملت العمليات الأمنية النوعية مدنا مغربية مختلفة من الرباط وتمارة إلى أكادير وسلا ومراكش والمحمدية. وهذا التوزيع الجغرافي للتدخلات يعكس الشمولية واليقظة التي تنهجها المديرية العامة للأمن الوطني لتأمين البطولة. إذ تم ضبط المشتبه فيهم في تلبس واضح، مما يقطع الطريق على كل من تسول له نفسه استغلال شغف الجماهير لتحقيق أرباح غير مشروعة. ونتيجة لهذا الحزم، تسود حالة من الارتياح بين المشجعين الذين يعولون على عدالة القوانين المغربية لضمان ولوجهم للملاعب بكرامة.
وعلى إثر ذلك، تم إخضاع جميع الموقوفين للبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة. ويهدف هذا الإجراء القانوني للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضايا وشبكاتها المحتملة. إذ لا تزال الأبحاث جارية على قدم وساق بغرض ضبط باقي المتورطين المفترضين في هذه الأفعال الإجرامية.
“تمغربيت” تحارب الفساد الرياضي
وفي الختام، فإن هذه العمليات النوعية تركد بأن المغرب لا ينظم فقط، بل يحمي أيضا قيم النزاهة والروح الرياضية التي تميز “تمغربيت”. وسواء في الميدان أو في الفضاء الرقمي، يظل التزام المملكة بتنظيم نسخة مثالية هو الرهان الأول. لذلك، نحن فخورون بيقظة مؤسساتنا الوطنية التي تحرص على أن تكون التذاكر في يد من يستحقها من الجماهير الوفية. والنصر دائما لمن يحترم القانون ويقدس راية الوطن، ولا غالب إلا الله.





تعليقات
0