تمغربيت:
في الوقت االذي شهد فيه العالم بنجاح التنظيم المغربي لكأس إفريقيا للأمم.. وعلى أن هذه النسخة تعتبر أروع نسخة نُظمت أو يمكن تنظيمها في القارة السمراء.. أكدت لنا نفس التظاهرة بأن إرضاء الأعداء والأشقاء على السواء غاية لا تُدرك.
هذه القناعة أكدها المدرب الفرنسي ومدرب المدفعجية الأرسنال السابق أرسن فنغر.. من خلال تعليقه على فعاليات نهاية كأس إفريقيا للأمم حين قال “كيف لك أن تنجح وقارة بأكملها ضدك ؟ هنيئا للمغرب بالروح الرياضية التي أبان عنها طيلة البطولة”.
شهادة تؤكد لنا بأن الاعتماد على صداقات البعض أمر غير مضمون.. وبضرورة التركيز على الجبهة الداخلية وتعزيز عناصر القوة، والتي تبقى، لوحدها، كفيلة بأن تفرض احترام الآخرين لك، بعيدا عن منطق المجاملات وترضية الخواطر.. والتي أثبتت بأنها أدوات ناعمة لا تصلح مع أُناس وأقوام لا يحترمون إلا القوي.





تعليقات
0