تمغربيت:
شهدت الساحة الرياضية خلال الأيام الأخيرة تفاعلاً واسعاً مع قضية المشجع الجزائري “البوال”.. والذي أثار جدلاً كبيرًا إثر قيامه بتصرفات غير لائقة داخل مدرجاتملعب مولاي الحسن بالرباط. وبعد تداول الملف أمام القضاء، أصدرت هيئة الحكم قرارها القاضي بإدانة المعني بالأمر بالسجن النافذ.
في هذا الصدد، قضت الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية بالرباط بالحكم على المتهم — الذي توبع في حالة اعتقال.. بثلاثة أشهر سجناً نافذاً، إضافة إلى غرامة مالية قدرها 500 درهم مع تحميله الصائر.
وجاء هذا القرار بعد مداولة القضية المرتبطة بتهم تمس الأخلاق العامة وآداب الفضاءات الرياضية.. حيث تابعت النيابة العامة المتهم بتوحه تهمتين أساسيتين:
الأولى تتعلق بـ“الإخلال العلني بالحياء”، بعد ضبطه وهو يتبول داخل المدرجات أمام الجمهور،
والثانية بخصوص “التفوه بعبارات منافية للآداب”، بعد توجيهه ألفاظاً غير لائقة في حق أشخاص أثناء مباراة رياضية.. وهي أفعال يعاقب عليها القانون الجنائي وقانون مكافحة الشغب بالملاعب.
وتعود تفاصيل الحادثة إلى مقطع فيديو انتشر على منصات التواصل الاجتماعي، يوثّق السلوك الصادر عن المتهم (البوال الجزائري) داخل مدرجات ملعب الأمير مولاي الحسن.. خلال إحدى مباريات كأس أمم إفريقيا 2025. وقد خلّفت الواقعة موجة استنكار واسعة في الأوساط الرياضية والإعلامية.. بالنظر لكونها خرقاً صريحاً لقيم المنافسة الرياضية ولضوابط السلوك داخل المنشآت الرياضية.
وعقب تداول الفيديو، تدخلت السلطات الأمنية لتوقيف المعني بالأمر بتاريخ 19 يناير 2026.. حيث وضع رهن تدابير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، قبل أن تتم إحالته على القضاء في حالة اعتقال للنظر في المنسوب إليه.





تعليقات
0