تمغربيت:
نهائي كأس العالم 2030 أصبح يميل وبقوة لصالح المغرب بعد تراجع رئيس الاتحاد الإسباني عن لهجة الحسم. فقد اضطر رافاييل لوزان لتغيير خطابه السابق، مكتفيا بالقول إن إسبانيا “مستعدة” فقط للاحتضان. ويأتي هذا الارتباك الإسباني أمام الضمانات القوية التي يقدمها المغرب عبر ملعب الحسن الثاني العالمي. هذا الملعب، الذي سيتسع لـ 115 ألف متفرج، سيصبح الأكبر والأحدث على مستوى العالم بحلول 2028.
ويبدو أن تفوق البنية التحتية المغربية فرض واقعا جديدا على الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA). ولم يعد ممكنا تجاوز أحقية المغرب في احتضان المباراة الختامية بناءً على منطق الأرقام والمشاريع الضخمة.
ملعب الحسن الثاني.. الورقة الرابحة التي أربكت مدريد:
بينما تراهن إسبانيا على التاريخ، يراهن المغرب على المستقبل بملعب الحسن الثاني الذي سيحطم كل الأرقام القياسية. واعتبرت وسائل إعلام إسبانية أن تراجع لوزان هو إقرار ضمني بقوة الملف المغربي المشترك. فالمغرب لا يكتفي بالتنظيم، بل يسعى لتقديم نسخة استثنائية بفضل الدينامية التنموية الملكية المتواصلة. ويشكل هذا الصرح الرياضي بالدار البيضاء حجة دامغة تجعل من إقامة النهائي في المغرب أمرا منطقيا.
هذا وتستمر الاجتماعات التقنية لحسم القوائم النهائية للملاعب، وسط تفاؤل مغربي كبير بانتزاع اللقاء الختامي.
ويبقى طموح المملكة المغربية يتجاوز مجرد المشاركة، إلى صياغة تاريخ جديد للمونديال بملعب هو الأكبر عالميا.





تعليقات
0