تمغربيت:
قررت الجهات المنظمة رسميا إلغاء جميع العروض الفنية للكوميدي الجزائري عبد القادر السيكتور. وجاء هذا القرار الحازم بعد دعوات شعبية واسعة أطلقها نشطاء مغاربة خلال الأيام الأخيرة.
وأكد نشطاء مغاربة على ضرورة وقف استقبال الفنانين الجزائريين الذين يلوذون بالصمت تجاه استفزازات نظامهم. وبناء عليه، تم سحب كافة المنشورات الترويجية للجولة الفنية التي كانت مقررة بالمملكة. وعلاوة على ذلك، ظهرت عبارة “ملغاة” بوضوح على منصات بيع التذاكر لتنهي الجدل القائم. وفضلا عن ذلك، يعكس هذا الإجراء وعيا شعبيا يرفض الفصل بين الفن والمواقف السياسية المعادية لمصالح المغرب السيادية.
“ملغاة”.. صرخة النشطاء المغاربة تلغي عروض السيكتور من القاعات:
خبر الجولة الفنية للسيكتور خلف ردود فعل غاضبة ومتباينة. لذا، طالب المعلقون بوقف هذه العروض إلى حين توضيح المواقف السياسية للفنانين الوافدين من الجارة الشرقية. ومن ناحية أخرى، اعتبر المحتجون أن كرامة الوطن فوق أي اعتبار فني أو ترفيهي عابر. وبناء عليه، لم يعد مقبولا استغلال القاعات المغربية من طرف من لا يحترمون ثوابت المملكة ومقدساتها. وفضلا عن ذلك، تسبب الضغط الرقمي الهائل في إرغام المنظمين على سحب جميع الدعاية الخاصة بالكوميدي الجزائري. ولذلك، فإن هذا الإلغاء يوجه رسالة واضحة لكل من يحاول اللعب على حبل “الفن بعيد عن السياسة”.
المغاربة يرفعون شعار “لا استضافة لأعداء الوحدة الترابية” في وجه الفن الهجين:
أعاد قرار الإلغاء فتح نقاش عميق حول حدود استقلال الإبداع عن الخلافات الدبلوماسية المتشنجة. لذا، يرى طيف واسع من المغاربة أن احتضان فنانين جزائريين في ظل عداء نظامهم للمغرب هو إهانة للشعور الوطني. ومن هذا المنطلق، شدد النشطاء على أن جبهة الفن هي جزء لا يتجزأ من جبهة الدفاع عن الصحراء المغربية. وبناء عليه، فإن الصمت تجاه خروقات “العسكر” يجعل من هؤلاء الفنانين أشخاصا غير مرغوب فيهم فوق تراب المملكة. وعلاوة على ذلك، يظل الموقف المغربي ثابتا في حماية سيادته الثقافية والسياسية من أي اختراق مشبوه. وبذلك انتصرت إرادة الشعب المغربي التي لا تقبل المساومة على حساب قضايا الوطن المصيرية.





والله إيلا حسن الفذ والخياري وغيرهم من الفنانين الكبار أو الهواة إيلا أحسن من هاد السكرتح أو السكوتر.
باراكا من تاهركاويت.
شكرا خونا عبدالحق على هاد المنشور.وأف وتف وضرب بكف على الذين لا يحترمون ثوابت الوطن.