تمغربيت:
أكد مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون الإفريقية والشرق الأوسط.. أن نزاع الصحراء المغربية دخل مرحلة حاسمة ومؤطرة بقرارات دولية “تاريخية“. جاء ذلك في أول خروج إعلامي له بعد مشاورات مدريد، حيث وصف بولس القرار الأممي رقم 2797 بأنه لبنة أساسية تضع النقاط على الحروف بتسمية الأطراف الأربعة المعنية، وعلى رأسها الجزائر.
ومن هذا المنطلق، شدد المسؤول الأمريكي في حواره مع قناة “DW” على أن حكمة وبراغماتية الرئيس دونالد ترامب تفتح آفاقا حقيقية لحل هذا النزاع المعقد الذي دام عقودا. وفضلا عن ذلك، أوضح أن واشنطن تولي أهمية بالغة لهذا الملف عبر فريق دبلوماسي يقوده ماركو روبيو ومايكل والتز، بهدف الدفع بالعملية السياسية تحت مظلة الأمم المتحدة.
وبناء عليه، تحاشى بولس الخوض في تفاصيل مبادرة الحكم الذاتي احتراما لسرية المفاوضات.. لكنه أشار بوضوح إلى أن الحل يظل رهينا بالتوافق بين الأطراف الأساسية. ومن ناحية أخرى، اعتبر المتحدث أن ترحيب جميع الأطراف بالقرار الأخير يعد مؤشرا إيجابيا يعزز تفاؤل إدارة ترامب بإنهاء الملف في أقرب وقت ممكن.
وهكذا، تواصل واشنطن تكريس دورها كفاعل محوري يضمن وضع النزاع على السكة الصحيحة بعيدا عن لغة التصعيد. وبناء عليه، يرى مراقبون أن “فيتو” الواقعية السياسية الأمريكية أصبح يضيق الخناق على أطروحة الانفصال.. فاتحا الباب أمام استقرار إقليمي شامل في المنطقة المغاربية.





تعليقات
0