تمغربيت:
في تطور دبلوماسي لافت، أعلنت دولة بوليفيا المتعددة القوميات تعليق اعترافها بالكيان الذي يطلق على نفسه “الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية”.. مؤكدة أنها بصدد مراجعة توجهاتها الخارجية بما ينسجم مع القرارات الدولية ذات الصلة، وعلى رأسها قرار مجلس الأمن رقم 2797 لسنة 2025.
البلاغ الرسمي أوضح أن هذا القرار يأتي في إطار دعم بوليفيا الصريح للعملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة.. بهدف التوصل إلى حل واقعي ومتوافق عليه للنزاع الإقليمي حول الصحراء. وأكدت السلطات البوليفية أنها قررت، عقب هذا الاستعراض، تعليق علاقاتها الدبلوماسية مع هذا الكيان وإنهاء أي اتصال رسمي به.
كما شدد البيان على أن ما يسمى “الجمهورية الصحراوية”.. لا تحظى بعضوية في منظمة الأمم المتحدة، في إشارة واضحة إلى طبيعة وضعها القانوني على المستوى الدولي. ويُنتظر أن يكون لهذا القرار أثر ملموس في التوازنات الدبلوماسية بأمريكا اللاتينية.. خاصة في ظل التحولات المتسارعة التي يعرفها ملف الصحراء على الصعيد الدولي.
هذا المستجد يعكس استمرار الدينامية التي يشهدها المسار الأممي.. ويؤكد أن عددا من الدول بات يربط مواقفه بمرجعية الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن.. باعتبارها الإطار الوحيد المعتمد لإيجاد تسوية نهائية لهذا النزاع الإقليمي.





تعليقات
0