تمغربيت:
عن الإعلامي الرياضي جمال اسطيفي:
بلاغ الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الذي نفى الأخبار المتداولة بشأن الانفصال عن وليد الركراكي لا يناقض ما تم الإشارة اليه سابقا بقدر ما يعكس الفرق بين “اللحظة القانونية” و”المسار الجاري خلف الكواليس”.

البلاغ يتحدث عن الحاضر، عن الوضع التعاقدي القائم إلى حدود الساعة، لكن قراءة المشهد لا تُبنى على النصوص فقط، بل على المؤشرات والسياقات والمعطيات.
المؤسسات لا تُعلن النهايات قبل ترتيب تفاصيلها، صيغة الخروج، التوقيت، البديل، والإخراج الإعلامي.
الجامعة اليوم تقول إن الركراكي مدرب للمنتخب، وهذا صحيح قانونيا في اللحظة الحالية، لكن كرة القدم تُدار أحيانا بإيقاع أسرع من البلاغات.
البلاغ يوثق اللحظة، وهو مرتبط بالعمل المؤسساتي، لكن المؤشرات والمعطيات، تقول إن الصفحة تقترب من سطرها الأخير، والصبح ليس ببعيد..





تعليقات
0