تمغربيت:
عن حساب سليم بقالي على منصة إكس
تصريحات يزيد إبن المهدي حيجاوي، الموظف البسيط السابق المعزول من جهاز لادجيد الهارب من العدالة المغربية.. لا يمكن للطوابرية الطعن فيها، لأنها جاءت من قلب الأسرة نفسها و لا توجد لها دوافع شخصي أو مصلحة مادية وإنما صرخة ضمير. يزيد يؤكد أن والده يعاني من متلازمة الكذب المزمن وأنه شخص مفتون بالمال ويروي تفاصيل مؤلمة، مثل سرقة مجوهرات وممتلكات والدته ليقدمها هدية لزوجته الثانية، في نمط سلوكي متكرر من الخيانة والنصب حتى داخل البيت.
هنا يبرز التناقض الصارخ مع السرديات التي روجها بعض الأشخاص مثل علي لمرابط وهشام جيراندو وإغناسيو سامبرور.. الذين بنوا صورة مثالية مزعومة للمهدي حيجاوي كـ “مصلح إجتماعي” يحارب الفساد داخل الأجهزة الأمنية والعسكرية، أو كشخص يحمل أسرارا خطيرة تجعله هدفا سياسيا.
من جهة اخرى، أين اختفت رتبة “الكولونيل ماجور” التي ألبسها إياه علي لمرابط ورفاقه، بل وصل الأمر ببعضهم إلى تزييف صور بزي عسكري غير نظامي عبر الفوتوشوب؟ يزيد، الابن الذي يفتخر برتب عسكرية حقيقية لجده وأقاربه مثل من استشهد في حرب الجولان، لم يذكر أي رتبة عسكرية لوالده.. بل قدمه كموظف عادي بلا أي صبغة عسكرية أو أمنية رفيعة.
فهل نثق بشهادة الابن الذي لا يجني من فضح والده إلا ألم الاعتراف بالحقيقة ودعوته للعودة ومواجهة القضاء، أم بسرديات مدفوعة الأجر، تتقاطع مع أجندات معادية ؟ الجواب واضح : الشهادة من داخل الأسرة، من ابن لا مصلحة له إلا كشف الزيف، هي الأقوى والأصدق دليلا على أن المهدي حيجاوي ليس سوى محتال هارب وليس ضحية قمع سياسي كما حاول البعض تصويره.





تعليقات
0