تمغربيت:
بقلم الأستاذ: لحسن حداد
لماذا يصمت المثقفون والوزراء والبرلمانيون والمنتخبون المحليون، ورؤساء المجالس الإقليمية والجهوية، ورؤساء اللجان البرلمانية، وكبار أطر الإدارة، والصحافيون والجامعيون والأساتذة والطلبة والمناضلون، والمحامون والأطباء، وفعاليات المجتمع المدني، ورجال ونساء الأعمال، ومديرو المؤسسات والمقاولات العمومية والخاصة، وقادة الرأي ومغاربة العالم، حين يتعرض المغرب للهجوم أو التشويه أو لحملات الاتهام المجحف في الخارج؟
ولماذا، حين يتحدثون، يظل خطابهم في الغالب حبيس دوائر مغلقة، أو مجموعات «واتساب»، أو بلغات لا تصل إلى النخب الدولية المؤثرة في تشكيل الرأي العام وصناعة التصورات عن المغرب؟
كيف نفسر هذا الغياب اللافت عن النقاش العمومي الدولي وعن معركة السرديات، في وقت أصبحت فيه صورة المغرب ومصالحه، بل وأحياناً ثوابته وقضاياه الأساسية، موضع تجاذب واستهداف؟





تعليقات
0