تمغربيت:
في واقعة صادمة، كشف تقرير لمنظمة العفو الدولية عن تعرض شاب مغربي يبلغ 20 سنة، يعمل في مجال التمثيل الإيمائي بشوارع سبتة المحتلة، لاعتداء مهين على يد عسكريين إسبان.. بعدما اقتادوه إلى منطقة معزولة وأجبروه على خلع ملابسه تحت التهديد بالسلاح، قبل أن ينهالوا عليه بالضرب، وفق روايته التي أوردها التقرير.
وتندرج هذه الواقعة ضمن سلسلة انتهاكات وثقتها المنظمة، بعدما رصدت 28 حالة جديدة من الضرب والإهانة وسوء المعاملة، لترتفع الحصيلة الإجمالية إلى 50 حالة، بعضها قد يرقى إلى التعذيب، بحسب التقرير المنشور الخميس 5 نونبر.
وسجلت المنظمة ممارسات أكثر خطورة، من بينها استعمال أجهزة الصعق الكهربائي ضد مهاجرين.. والاعتداء على أشخاص أثناء نومهم باللكمات والهراوات. كما وثقت إصابات خطيرة في صفوف قاصرين، من بينها إصابة شاب يبلغ 17 سنة استدعت عشر غرز في الرأس، ومحاولة كسر ساق قاصر آخر يبلغ 15 سنة.
وأشار التقرير إلى أن 18 حالة من الانتهاكات الموثقة وقعت حتى بعد إعلان وزارة الدفاع الإسبانية فتح تحقيق داخلي.. وهو ما يثير تساؤلات بشأن مدى جدية الإجراءات المتخذة لوقف هذه الممارسات.
وفي هذا السياق، انتقدت المنظمة غياب معطيات واضحة بشأن نتائج التحقيقات ومحاسبة المتورطين، مطالبة السلطات الإسبانية بفتح تحقيق مستقل وشامل، وتحديد المسؤوليات الجنائية والتأديبية، فضلا عن ضمان حماية الضحايا والشهود من أي انتقام.





