تمغربيت:
في خطوة دبلوماسية قوية، تواصل تعزيز المواقف الدولية الداعمة للمغرب، أشادت إسبانيا بـالقرار التاريخي لمجلس الأمن رقم 2797. في هذا السياق، أكدت مدريد بأن مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو الحل الأكثر واقعية وقابلية للتطبيق. هذا الحل يهدف لإنهاء النزاع المفتعل حول قضية الصحراء المغربية بشكل نهائي.
وجاء هذا التنويه القوي ضمن الإعلان الختامي الذي توج أشغال الدورة الثالثة عشرة للاجتماع الرفيع المستوى (RAN)، والتي انعقدت اليوم الخميس 4 ديسمبر 2025 في العاصمة مدريد. هذا الاجتماع رفيع المستوى كان مناسبة لتأكيد عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

تثبيت التوجه الإسباني
إن اعتراف إسبانيا العلني بقيمة القرار الأممي الأخير، والذي صدر في 31 أكتوبر 2025، يمثل تثبيتاً للتوجه الثابت والبناء. هذا التوجه بدأت ملامحه تظهر في أبريل 2022.. حين جاء الإعلان الإسباني ليشكل نقطة تحول كبرى في ملف الصحراء.
وبعد تجديدها التأكيد على هذا الموقف، عبرت إسبانيا عن ارتياحها العميق للتطورات الإيجابية التي يشهدها الملف على مستوى الأمم المتحدة. هذا الارتياح يترجم إلى دعم مطلق وغير مشروط للجهود المستمرة التي يبذلها الأمين العام ومبعوثه الشخصي.
مركزية المقترح المغربي
ترتكز المفاوضات على أساس المخطط المغربي الجاد وذو المصداقية للحكم الذاتي. لذلك، يعتبر هذا المخطط هو الأساس الوحيد الذي يمكن أن يفضي إلى حل سياسي مستدام.
ويأتي هذا الدعم الإسباني، الذي تكرس ضمن قمة العلاقات الثنائية، كجزء من خارطة طريق دولية متنامية. هذه الخارطة تضع مبادرة الحكم الذاتي المغربية في القلب الاستراتيجي لعملية التسوية.
اعتراف دولي بمبادرة الحكم الذاتي
وفي الختام، يعكس هذا الموقف التزاما إسبانيا تجاه المغرب كشريك إقليمي، كما يعكس اعتراف دولي آخر بـالحكمة والواقعية التي اتسم بها المقترح المغربي.
إن التزام مدريد بدعم المبادرة هو تأكيد على أن حل قضية الصحراء يمر حتماً عبر خيار الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية الكاملة. وهو ما يعزز موقع المملكة المغربية كلاعب رئيسي يسعى للسلام والاستقرار في المنطقة الأورومتوسطية، مقدما حلا براغماتيا يستجيب للتطلعات الدولية والإقليمية.





تعليقات
0