تمغربيت:
في الوقت الذي يعيش فيه نزاع الصحراء الغربية المغربي أطواره الأخيرة.. ومع بداية انكشاف خارطة الطريق نحو حل قائم على حكم ذاتي تحت السيادة المغربية.. من خلال مفاوضات غير مسبوقة تقودها الولايات المتحدة، تكشف الجزائر داخل كواليس المفاوضات عن أولوياتها الحقيقية ومخاوفها.. والمتمثلة في تحصين حدودها الموروثة عن الاستعمار الفرنسي.. والذي منحها أراضي مقتطعة من المغرب.
وحسب التسريبات القليلة التي التقطها الإعلام المغربي والدولي.. فإن الجزائر اليوم تسعى إلى الحصول على ضمانات وتعهدات من إدارة ترامب بأن المغرب لن يطالب أبدًا بالأراضي المعروفة بـ«الصحراء الشرقية».. وفق تحليل صادر عن معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى.
وعبر مجموعة من المغاربة عن تخوفهم من سقوط الدبلوماسية المغربية في المحظور.. عبر مناقشة الحدود التاريخية للمملكة المغربية معتبرين ذلك خطا أحمرا لا يمكن تجاوزه.





تعليقات
0