تمغربيت:
بعيدا عن المستوى التقني للمباراة التي جمعت المنتخب الوطني المغربي بنظيره التانزاني.. والتي انتهت بفوز صعب للأسود بهدف واحد لصفر من توقيع “المُنقذ” ابراهيم دياز.. أشرقت مدرجات مركب مولاي عبد الله بحضور ولي العهد مولاي الحسن والأميرة الجليلة للا خديجة لمتابعة أطوار المباراة.
وعلى غرار الجماهير المغربية الحماسية.. عاش الأميرين على أعصابهما طيلة أشواط اللقاء قبل أن ينطلق احتفال صاحب السمو الملكي ولي العهد مولاي الحسن وصاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة بعد هدف المنتخب المغربي في مرمى تنزانيا.
هكذا هو حالنا في المغرب، أسرة ملكية منبثقة من قلب ووجدان الشعب المغربي.. تشارك معه الأفراح وتتقاسم معه الأحزان وتنصهر معه في حياته اليومية.. وهي إحدى تمظهرات “تمغربيت” التي ميزت الشخصية المغربية لقرون وقرون.





تعليقات
0