إفريقيا تصفع نظام “القوة الضاربة”

حميد حماد18 يوليو 2022آخر تحديث : منذ 5 أشهر
إفريقيا تصفع نظام “القوة الضاربة”

تمغربيت:

حميد حماد

داخل الاتحاد الافريقي الذي تعوذ النظام الجزائري ان يستغله لتمرير خططه العدائية ضد المغرب…وفي دورة مجلسه التنفيذي عدد 41 بتاريخ 14-15 يوليوز 2022 بدولة زامبيا تم تناول نقطة تتعلق بمقر الوكالة الافريقية للأدوية. حضر الاشغال رئيس دبلوماسية النظام الجزائري ”لعمامرة” شخصيا الذي يعتبره من نصبه من أكبر كفاءات الجزائر وأوتي به لاستمرار نفس نهج الشيكات الجزائرية للعديد من الدول الافريقية في مرحلة سابقة قبل نضج الشؤون الداخلية داخل معظم الدول الافريقية.

ترشحت الجزائر لاحتضان مقر الوكالة الافريقية للأدوية، ونزل وزير خارجية النظام العسكري الجزائري بكامل معارفه وعلاقاته وعروضه وإغراءاته (”سنة التشاور”) كما تم عرض تقديم الجزائر 200 مليون دولار لبناء المقر مع التكلف بنفقاته كلها مدة السنتين الاولى.

ترشحت قبل الجزائر دولة رواندا. المفوضية الافريقية اعتبرت ملف رواندا جاهزا ويستحق التزكية واعترضت الجزائر وطالبت بالتصويت وليس بحسب كفاءة الدولة المترشحة. وحاول السيد ”لعمامرة” ثني رواندا عن الترشيح ثم الضغط عليها لسحب الترشيح ورفضت رواندا.
كانت نتيجة التصويت 80 في المائة من الأصوات لصالح رواندا.

جميع عروض المال الجزائري تم رفضها. عدد الدول التي دعمت الجزائر لا يتجاوز 6 أعضاء باحتساب الجزائر (الجزائر 1) وجبهة البوليساريو (الجزائر 2). ولو ان الجزائر لها مقعدان الاول في اسمها والثاني في اسم وكالتها الاقليمية إلا أن النتيجة كانت نكسة.
أين هي ”القوة الضاربة”؟
قوة ضاربة فقط في تخريب خزينة الشعب الجزائري.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.