تمغربيت:
عن حساب ساخر مغربي على منصة “إكس”
في الوقت الذي تغمر فيه الأمطار الغزيرة شوارع مدن فرنسية عديدة، كما يظهر في الفيديوهات المتداولة، يُعامل الأمر هناك كظاهرة طبيعية عابرة، دون أن تتحول إلى مناسبة للتشاؤم الجماعي أو التشكيك في كل شيء.
أما في #المغرب ، فإن كارثة فيضانات #آسفي المؤلمة، التي أودت بحياة العشرات وكشفت هشاشة بعض البنى التحتية، تُستغل من قبل فئة من العدميين والطوابرية ليصبوا جام غضبهم على الوطن ككل، محولين الحادث المأساوي إلى دليل على فشل شامل، وكأن المطر نفسه مؤامرة ضدنا.
هؤلاء العدميون، الذين يرون في كل كبوة نهاية العالم، والطوابرية الذين يتربصون بكل فرصة للنيل من الإنجازات والمؤسسات، يمارسون هواية جلد الذات بمهارة فائقة، مستغلين وسائل التواصل لنشر خطاب يغلب عليه اليأس والتشاؤم.
إنهم لا يقدمون حلولا، بل يركبون الموجة لتعزيز سرديتهم السوداوية، متجاهلين أن الكوارث الطبيعية تحدث في كل أصقاع الأرض، وأن المغرب، رغم التحديات، يتقدم بخطى ثابتة نحو الأفضل، مدعوما بتعبئة وطنية سريعة في مواجهة مثل هذه الأزمات.
نهاركم سعيد، أيها المغاربة الأعزاء، ومبروك علينا هذه الشتوة المباركة التي تغسل الأرض وتملأ السدود، وإن شاء الله تدوم أطول وقت ممكن، لتعود بالخير على بلادنا وشعبنا الذي يستحق دائما الأمل والتفاؤل، بعيدا عن سموم العدمية والتربص.





تعليقات
0