الأمم المتحدة تصفع نظام الثكنات وتبرئ المغرب من أية تجاوزات

رئيس التحرير1 فبراير 2022آخر تحديث : منذ 10 أشهر
رئيس التحرير
قضية الصحراء المغربية
ستيفان دوجاريك

تمغربيت:

بعد الاتهامات التي أدلى بها إعلام نظام الثكنات حول استهداف مزمع للطيران المغربي لعائلة مدنية شرق الجدار الرملي، خرج الناطق الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة “استيفان دوجاريك” لينفي جميع هذه المزاعم جملة وتفصيلا، ويؤكد بأن المغرب يتحرك وفق ما تمليه الضوابط القانونية والالتزامات الأخلاقية.

المسؤول الأممي، وفي معرض رده على الصحفي الفلسطيني عبدالحميد صيام، والذي ترك قضيته الأولى وانحاز إلى من لا قضية له، قال “ليس لدينا ما نشاركه حول هذا الموضوع، وعندما تكون هناك أي خروقات يتم اعلامنا بها من طرف المينورسو، اذا لم يكن هناك أي شيء…لا يصلنا أي شيء”.

رد الناطق الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة شكل صفعة موجعة لإعلام نظام الثكنات وأيضا للإعلام المعادي بصفة عامة والذي استمات، يائسا، في محاولة إلصاق صورة سلبية بالمملكة المغربية. كما دفع هذا الرد بالصحفي الفلسطيني الذي يمشي على بطنه مقابل الدينار الجزائري إلى الاختفاء بين جموع الصحفيين للبحث عن فبركة جديدة يروج بها “دكانه الصحفي”.

  وبعيدا عن تلفيقات مرتزقة الإعلام المعادي فإننا نقول بأن المغرب يخوض حربا دفاعية مقدسة عن الوطن والأرض والعرض، وبأن شرق الجدار الرملي هو منطقة عسكرية لا يسمح فيها بالتنقل لغير العسكريين وبالتالي فإن أي تعامل مغربي في إطار منظومة الدفاع الشرعي يبقى قانونيا، على اعتبار أن كل من يقترب من الجدار الرملي سيحكم على نفسه بالعودة إلى المخيمات في توابيت.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقات تعليق واحد

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي تمغربيت
  • مصطفى1 فبراير 2022 - 9:53

    والله اني حيران في امر ارجوا من احد شرحه او تفسيره لي، كل الدول الافريقية الصديقة للمغرب شهدت انقلابات عسكرية كل مرة تحركت فيها العمامرة في المنطقة العربية والافريقية،هل لهذا التحرك علاقة بما يجري ،اذا اعتبرنا ان الدول التي شهذت هذه الانقلابات كلها مدعمة للموقف المغرب.علما ان مالي مثلا كان لهاموقفا تابثا وهذا واضح في استماتة البرلمانية المغربية التي دافعت بكل قوة عن المرشحة لعضوية في الاتحاد الافريقي (سرقة صندوق الاقتراح).بوركينا فاصو صديقة المغرب قلبا وقالبا .والان غينيا الاستواءية .اذن اضن انكم ستحتارون في هذا المشهد ونحن على مرمى حجر من طرد جمهورية الوهم من الاتحاد ،الا ترون ان هناك شيء ما يطبخ للمغرب في قصر المرادية او الكريملن او ماما فرنسا.؟؟؟؟؟