“البسيج” يضرب من جديد

رئيس التحرير17 ديسمبر 2021آخر تحديث : منذ 11 شهر
رئيس التحرير
المغرب في مواجهة الإرهاب
"البسيج" يضرب من جديد
المكتب المركزي للأبحاث القضائية

تمغربيت:

مرة أخرى تنجح الضربات الاستباقية للأجهزة الأمنية المغربية وينجح المكتب المركزي للتحقيقات القضائية التابع للمديرية العام لمراقبة التراب الوطني من تحييد خطر عنصر إرهابي موالي للتنظيم الذي يطلق على نفسه “الدولة الإسلامية في العراق والشام”. العنصر المتطرف يبلغ من العمر 24 سنة ويتحرك على مستوى مدينة سلا الجديدة.

وذكر بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية بأنه قد تم إجهاض المشروع الإرهابي لهذا العنصر المتطرف بفضل المجهودات ويقظة الأجهزة الأمنية المغربية وتتويجا للتنسيق الأمني والاستخبارات بين المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني وباقي الأجهزة الاستخباراتية مع نظيرتها الأمريكية وعلى رأسها وكالات تطبيق القانون بالولايات المتحدة الأمريكية.

ودائما حسب بلاغ “البسيج” فإن المشتبه فيه الموقوف “قام بإعداد وتوضيب محتوى رقمي يعلن فيه بيعته للأمير المزعوم لتنظيم “داعش” الإرهابي، وأنه خطط للالتحاق بمعسكرات هذا التنظيم خارج المغرب، قبل أن يقرر مؤخرا الانخراط في مشروع إرهابي داخل المملكة باستعمال عبوات ناسفة”. وأضاف نص البيان بأن إجراءات البحث والتحري أثبتت أن المشتبه فيه أنجز محاولتين لصناعة أجسام متفجرة وهو ما أسفرت عنه عمليات التفتيش المنجزة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، والتي مكنت من حجز أجهزة إلكترونية ومعدات ومواد تُستخدم لأغراض إعداد المتفجرات، حيث تمت إحالتها على المصالح الأمنية التقنية بغرض إخضاعها للخبرات العلمية الضرورية.

وخلص البلاغ إلى التأكيد على “أهمية ونجاعة التعاون الثنائي بين مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني والمصالح الأمنية والاستخباراتية الأمريكية، في مجال مكافحة التطرف العنيف وتحييد مخاطر الإرهاب على الصعيد الدولي”.

يذكر أن الأجهزة الأمنية والاستخباراتية الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الامريكية تنوه في كل مناسبة بعلو كعب الأجهزة الأمنية والاستخباراتية المغربية وتعتبر الاستراتيجية المغربية في مكافحة ظاهرة الإرهاب والتطرف تبقى مرجعية وفعالة وهو ما دفع بمجموعة من الدول إلى العمل على استيراد التجربة المغربية وتنزيلها على مستوى البيئات الاستراتيجية الوطنية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.