البوليساريو: اللهم لا تجعل مصيبتنا في ارتزاقنا وأرصدتنا

رئيس التحرير18 مارس 2022آخر تحديث : منذ 8 أشهر
رئيس التحرير
قضية الصحراء المغربية
البوليساريو: اللهم لا تجعل مصيبتنا في ارتزاقنا وأرصدتنا

تمغربيت:

د. عبد الحق الصنايبي 

والليل بات حصن شكوانا    جعل من أوجاعنا ألحانا (مجدي الشيخاوي)

حركة غير عادية وسط المخيمات وداخل ثكنات بن عكنون وقصر المرادية، والواضح أن الأمر جلل والمصاب ليس سهل والصدمة أذهلت الخليل عن خليله. صمت مطبق هنا وعويل هناك وندم في الجهة الأخرى ولطم وبكاء وندب ونحيب بين قيادات البوليساريو والتي يبدو أنها تتحسس جيوبها وأرصدتها قبل قلوبها أو ضمائرها لأنهم يعلمون أننا نعلم أنهم بدون قضية ولا عقيدة وطنية وإنما عصابة من المغرر بهم تلاعبت بهم الجزائر وغرر بهم الغرب وخاصة الفرنسيس والإسبان.

المساكين، عندما طالب المغرب من أوروبا مواقف واضحة كانوا يعتقدون أن ما قاله الملك محمد السادس هو من سقط المتاع الذي لا قيمة له. ولم يعلم القوم بأن المغرب لا يمزح في أمور وحدته الترابية وأنه إذا قال أنجز وإذا هدد نفذ وإذا   تعهد أوفى بالعقود والعهود.

وفي رأيي المتواضع فإن ما جاء في رسالة رئيس الحكومة الإسبانية من ضرورة “ضمان الوحدة الترابية للبلدين” (بالإضافة إلى دعم المقترح المغربي للحكم الذاتي) هي رصاصة الرحمة التي فجرت رأس الأطروحة الانفصالية وأطلقت العد العكسي للطي النهائي لهذا الملف…في انتظار دولة أوروبية كانت هي الأخرى جزء من المشكل لتكون، هذه المرة، جزء من الحل…عن فرنسا ندند

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.