البوليساريو تفقد السيطرة على المخيمات بسبب تصاعد الصراع القبلي بين المحتجزين (صور)

رئيس التحرير3 مارس 2022آخر تحديث : منذ 9 أشهر
رئيس التحرير
قضية الصحراء المغربية
المخيمات

تمغربيت:

مصطفى البختي*

بعد أن شهدت مخيمات تندوف هجمات مسلحة تخللها استعمال الأسلحة الخفيفة وإحراق المركبات ثم أعقبتها اشتباكات وإشعال النار في صراع دامي بين السكان المحتجزين مع ما يسمى “شرطة البوليساريو” بمخيم السمارة. هذه المواجهات تعكس واقع الصراعات الذي تعيشه جبهة البوليساريو الانفصالية؛ بعد الاحتجاجات الرافضة للتمييز القبلي الذي تنهجه الطغمة الفاسدة الخاضعة لنظام بن عكنون بهدف الاستفادة من اطالة النزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية.

في هذا الصدد، تم اختطاف أحد رجال أمن ميليشيات البوليساريو والهجوم على ما يسمى “مقر شرطة مخيم السمارة” وتبادل كثيف لإطلاق نار كثيف، والسطو على سيارة ما يسمى “شرطة البوليساريو” مع احتجاز ثلاثة من عناصرها كرهائن…

هذه المواجهات جاءت أياما فقط بعد اقتحام محتجين غاضبين، لمخازن المؤونة بسبب ضعف المساعدات الغذائية المخصصة للسكان. والتي استدعت تدخل عسكر بن عكنون الذي أرسل تعزيزات إلى المخيم لتحرير أفراد البوليساريو المحتجزين ما أدى إلى تبادل كثيف لإطلاق النار أدى إلى سقوط قتلى وجرحى..

هذا وقد تجددت حالة الفوضى والإحتجاجات؛ والصراع القبلي؛ الذي خول مشاحنات إلى مواجهات زادت من تأجيج الوضع وإذكاء الغضب القبلي، بتدخل ميليشيات البوليساريو؛ التي أظهرت عجزها أمام قوة بعض التشكيلات المسلحة في المخيمات والتي طغى عليها قانون الغاب وتصفية الحسابات بين أجنحة الجبهة الوهمية.

المخيمات

الاحتقان الذي تعرف المخيمات تزامن مع ما يسمى باحتفالات تأسيس الجمهورية الوهمية في مخيمات الرابوني؛ وهو ما دفع بمرتزقة البوليساريو إلى إجلاء ونقل ما يسمى بالأجانب إلى الجزائر نتيجة الوضع الكارثي الذي تعيشه البوليساريو من فوضى وتسيب أمني وحالة نفسية متأزمة يعيشها المحتجزون في مخيمات لحمادة.

نظام شرق الجدار يحاول من جهته احتواء الوضع داخل المخيمات في محاولة يائسة منه لإنقاذ الجبهة الانفصالية من موتها السريري بعد تلاشي أطروحتها الوهمية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.