الثقة فالوثيقة: عندما وفرت الجزائر الحماية للإرهابي إياد غالي

د. عبدالحق الصنايبي5 يونيو 2022آخر تحديث : منذ 6 أشهر
د. عبدالحق الصنايبي
الأخبار الرئيسيةقضية الصحراء المغربية
الثقة فالوثيقة: عندما وفرت الجزائر الحماية للإرهابي إياد غالي

تمغربيت:

علاقة الجزائر بالإرهاب تشبه علاقة الإنسان بالهواء، فهو يشكل أساس استمرارية النظام وسلاح العسكر لإخراص الأصوات المعارضة في الداخل والخارج. ورغم المحاولات التي يقوم بها نظام الثكنات لتلميع صورته أمام المنتظم الدولي، إلا أن “الوثيقة” تفضح تاريخه وحاضره الإرهابيين.

في هذا السياق، نشرت صحيفة لوموند الفرنسية بتاريخ 6 أكتوبر 2016 قصاصة تحت عنوان “كيف تحمي الجزائر الإرهابي إياد غالي بدعم من باريس؟”. وبالانتقال إلى مضمون المقالة الاستقصائية للصحفي صديق أبا (أو عبا Seddik Abba) نجد ما يلي: سنة 2014 كان إياد غالي (زعيم تنظيم أنصار الدين الإرهابي) في مرمى نيران القناصة الفرنسيين. باريس أرادت أخذ رأي الجزائر في الموضوع، عوض قتله أو اعتقاله. الجزائر ردت على فرنسا برسالة واضحة “نحن سنتكلف بإياد”. تقول الصحيفة “باقي الأحداث معروفة…اختفى إياد غالي من شاشات المراقبة واتجه إلى جهة مجهولة حيث أعاد هيكلة تنظيم أنصار الدين”.

إن قراءة بسيطة في طريقة رد النظام الجزائري تحيل على مجموعة من الملاحظات:

  • فرنسا كانت على علم بصلات الجزائر بالتنظيمات الإرهابية
  • طريقة رد الجزائر “إياد” تدل على أن هناك تنسيق و”دلال” بين الطرفين (النظام الجزائري وإياد غالي).
  • الجزائر لها دور في تحريك الأذرع الإرهابية في منطقة الساحل والصحراء خدمة لأجندات مشبوهة تروم إشعال المنطقة وعدم استقرار الأوضاع (حالة التوحش).

وإذا كانت الجزائر ضالعة في الإرهاب، فإن ملقطها البوليساريو سيكون (منطقيا) أكثر تورطا. خاصة وأنه إحدى الوسائل التي تستعملها الجزائر لتنزيل “مشروع التوحش” في منطقة الساحل والصحراء.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.