المؤرخ نورالدين بلحداد يقصف فرنسا: مفاتيح قضية الصحراء المغربية ليست في الأمم المتحدة أو إسبانيا وإنما في…باريس

رئيس التحرير20 يناير 2022آخر تحديث : منذ 10 أشهر
رئيس التحرير
قضية الصحراء المغربية
المؤرخ نورالدين بلحداد يقصف فرنسا: مفاتيح قضية الصحراء المغربية ليست في الأمم المتحدة أو إسبانيا وإنما في…باريس

تمغربيت:

د. عبد الحق الصنايبي

في الثامن عشر من نونبر من السنة الماضية كان لي شرف حضور المنتدى الأول لمرصد “المغرب الدبلوماسي” في مدينة الداخلة، جوهرة الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية، حيث ألقيت مداخلة تطرقت من خلالها لبعض الجوانب التاريخية والقانونية لقضية الصحراء المغربية، وكان معي على المنصة الدكتور والمؤرخ عبد القادر الرتناني والذي سلط الضوء على مجموعة من مناطق الظل حول هذا النزاع المفتعل.

الأستاذ الرتناني، وفي معرض مداخلته، وجه مدفعيته صوب فرنسا محملا إياها مسؤولية خلق النزاع الحدودي مع الجزائر واتهمها أيضا بعدم الإفراج عن أرشيف الوثائق المرتبطة بالقضية، وهو ما أثار حفيظة المدعوين الفرنسيين والذين لم يتعاملوا باللباقة المطلوبة بل وعبروا عن بنية سلوكية استعلائية من خلال، أولا، انسحابهم من المدرج بعدما بدأت في إلقاء كلمتي باللغة العربية، وثانيا عندما انتفضوا على الأستاذ الرتناني وكأنه ارتكب فعلا إجراميا حين تحدث عن مسؤولية فرنسا في الموضوع.

هذه الحادثة، تجرنا للتطرق إلى باكورة ما وصل إليه المؤرخ المغربي الدكتور نور الدين بلحداد والذي وجه، هو الآخر، مدفعيته الثقيلة اتجاه فرنسا متهما إياها بالمسؤولية المباشرة في ملف الصحراء المغربية. وقال بلحداد في لقاء له مع الصحفي المغربي رضوان الرمضاني “السوارت ديال قضية الصحراء ليست في الأمم المتحدة ولا في مجلس الأمن ولا عند السبنيول ولكن فباريس”.

مثل هاته التصريحات وهذه البنية السلوكية الاستعمارية تؤكد على أن فرنسا كانت دائما جزء المشكل ولم تكن يوما جزءا من الحل وهو ما يدفعنا إلى الضغط على باريس من أجل رفع السرية حول الوثائق المرتبطة بقضية الصحراء المغربية وهو ما سيكشف، لا محالة، عن وثائق مهمة تثبت، بالإضافة للوثائق المتوفرة، قانونية وشرعية السيادة المغربية على صحرائه.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.