المغربي لا يخرج عن حدود وطنه.. وإلا كانت العمالة والخيانة

محمد الزاوي11 يونيو 2022آخر تحديث : منذ 6 أشهر
محمد الزاوي
قضية الصحراء المغربيةوجهة نظر
المغربي لا يخرج عن حدود وطنه.. وإلا كانت العمالة والخيانة

تمغربيت:

محمد زاوي

أن تكون مغربيا، وطني الوعي والعاطفة، يعني أن تعيش للمغرب فقط، لقضاياه الكبرى فقط، لمصالحه فقط. العلاقات مع دول أخرى، مصالح دول أخرى، مهما تقارب معها المغرب في فترة من الفترات؛ كل ذلك ليس شأنا للأفراد، عامة وخاصة؛ العلاقة بتلك الدول شأن سيادي تحتكره الدولة وحدها، وكل تدخل فيها يجب أن يكون في هذا الإطار، تحت يد الدولة وبأمر أو إذن منها.

لمن نوجه هذا الكلام؟
لأولئك الذين يسارعون الخطى إلى الأجنبي، يربطون به العلاقات من غير إذن. يرون دولتهم على توافق مع دولة من الدول الأجنبية، فيبادرون إلى مغازلتها والاقتراب منها، بل والانخراط في بعض مشاريعه الإعلامية والثقافية. بعضهم نواياه حسنة، وآخرون غرضهم الاسترزاق. وكلاهما قد يعرضان مصالح دولتهما للخطر، من خلال:

– اختراق مجتمعهم بثقافة الأجنبي.
– تجاوز حدود الدولة في العلاقة بالأجنبي.
– إحراج الدولة وإرباك حساباتها بذلك التجاوز.
– تكوين مجموعات تعرقل تدخل الدولة في مجتمعها.
– تقييد استراتيجية الدولة باستراتيجية الأجنبي.
– لعب أدوار الاستخبار عن واقع المجتمع المغربي وذهنياته لصالح الأجنبي.
… الخ.

هذه بعض الأضرار، بل الأخطار، التي قد يتسبب فيها طيش وزيغ الفاعل المجتمعي عن خط الدولة، عن حدود علاقتها بالأجنبي، ولو كانت على توافق وتقارب معه.

أما الذي تسول له نفسه خدمة أجندات الخصوم في دولته، قاصدا غير واهم، فتجب في حقه تهمة الخيانة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.