تحدثوا بمنطق السنوات لا بمنطق القرون يا نظام 1962!!

رئيس التحرير16 مارس 2022آخر تحديث : منذ 9 أشهر
رئيس التحرير
قضية الصحراء المغربيةوجهة نظر
تحدثوا بمنطق السنوات لا بمنطق القرون يا نظام 1962!!

تمغربيت:

مصطفى البختي*

مرة أخرى يخرج علينا إعلام الصرف الغير الصحي للتهجم على تاريخ المغرب، في محاولة للبحث عن هوية مفقودة وتاريخ معدوم لأنه يعلم في قرارة نفسه وعقله أنهم دولة بدون تاريخ ولا هوية. إنها مشكلة تكوين الدولة-الأمة على غرار ونموذج المملكة المغربية؛ وفاقد الشيء، بالمحصلة، لا يعطيه.

لقد انبرى إعلام السوء ونظام الجار الحقود الحسود إلى محاولة تشويه أحد أعظم رموز المغرب في التاريخ؛ السلطان احمد المنصور الذهبي القائد الذي أجهض أحلام العثمانيين في الشرق ونسف امبراطورية البرتغال في معركة الملوك الثلاثة في وادي المخازن وأنهى إمبراطورية السونغاي بوصول الإمبراطورية المغربية الشريفة لتمبوكتو وحدود نهر السنيغال…إنها المملكة المغربية الدولة الأمة (وما ضر السحاب….)

ونقول للجار عديم الاحترام والقيمة والوقار، لا يمكن الركوب على تركة الاستعمار العثماني لإيالة الجزائر التي كانت تديرها إسطنبول وتدفع لها الجزية وترسل فروض الطاعة والولاء لدولة سلطان الحواتة، على أنها الجزائر التي وضعها الإستعمار الفرنسي بمرسوم.

ولا حاجة لتوضيح الواضحات؛ فالتاريخ شاهد والاتفاقيات والمراسلات وكتب التاريخ تؤكد ذلك؛ وعلى نظام الثكنات عبر صعاليكه أن يقدم دليلا واحدا باسم الجزائر المقاطعة الفرنسية؛ اتفاقية كانت أو مراسلة لزعيم هذا الكيان الوهمية آنذاك. والسؤال موجه أيضا وهو إلى المخيال زعماء الجزائر الجنوبية الذين أصيبوا بهذيان الأب الغير الشرعي.

أتحدى أي مؤرخ جزائري أن يقدم وثيقة رسمية باسم دولة الجزائر أو توقيع لرئيس الجزائر أو اتفاقية كانت حاضرة فيها الجزائر قبل 1962…هو الوهم والسراب وطلب المحال.

*متخصص في ملف الصحراء المغربية 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.