جنرال جزائري: فرنسا كانت أكبر داعم للنظام العسكري خلال العشرية السوداء

الإثنين 20 فبراير 2023 - 10:23

التاريخ.. ذلك السلاح الذي تخضع له المناورات وتركع له الدسائس وتتكشف له طواعية الحقائق.. التاريخ الذي لا يمكن مقاومة مساره ولا حتمية أحكامه. ولذلك قلنا دائما بأن عدو جغرافيا الجزائر هو التاريخ الذي لا يرحم ولا يؤمن بالتقية والمداراة والتخطيط من وراء الغرف المظلمة.

إن ادعاءنا بأن الجزائر ما هي إلا امتداد ترابي وسياسي لفرنسا.. لم يكن ادعاء حاقدا ولا ابتداعا دون حجة أو بينة.. وإنما هو نابع عن قناعة أكدتها شهادات من عايشوا مراحل مهمة من التاريخ الحديث لجغرافيا الجزائر.

في هذا الصدد، أكد الجنرال الجزائري رشيد بنيليس في كتابه “في أروقة السلطة”.. بأن فرنسا لم تدعم فقط النظام الجزائري في سياسته الدموية ضد الشعب خلال ما عرف بالعشرية السوداء.. وإنما ترافعت لصالحه ووقفت ضد أية محاولة للتنديد بالمجازر الإرهابية التي ارتكبها العسكري إبان تلك الفترة المظلمة والتي أعقبت توقيف المسار الانتخابي.. الذي أعطى الأغلبية الساحقة لحزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ سنة 1991.

رشيد بنيليس أكد بأن فرنسا تدخلت بكامل ثقلها من أجل تحديد العناصر المكونة للجان تقصي الحقائق.. وعملت على إقصاء المعارضين من لقاء هذه اللجان، بل وقامت بكتابة تقارير على المقاس تُمجد في السياسات العسكرية الهمجية لجنرالات الجزائر.

هي إذا فرنسا التي ظلت تتعامل معنا بتقية خبيثة.. قبل أن تجبرها قوة الدبلوماسية الملكية على الخروج للعلن وإعلان حقيقة عدائها الخبيث لكل ما هو مغربي..

#فرنسا_أم_الخبائث


Post Views: 112

تابعوا آخر الأخبار من تمغربيت على Google News تابعوا آخر الأخبار من تمغربيت على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من تمغربيت على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأربعاء 8 أكتوبر 2025 - 19:07

الفوضى الأمنية في تندوف تهدد مشاريع السكة الحديدية واستقرار المنطقة

الخميس 2 أكتوبر 2025 - 18:18

أعمال العنف والشغب بالقليعة.. تفاصيل ما حدث

الثلاثاء 30 سبتمبر 2025 - 00:49

مؤتمر ضحايا الإرهاب بالمغرب: الرباط تحتضن أول حدث لدعم الضحايا الإفارقة

الإثنين 22 سبتمبر 2025 - 16:14

البوليس السياسي.. قراءة تاريخية وأمنية بعيدا عن “لحيس الكابة”