تمغربيت:
بقلم الأستاذ: مصطفى البختي
اعترف رئيس أركان وزارة الدفاع (JEMAD) Jefe del Estado Mayor de la Defensa، الإسبانية، الأدميرال جنرال تيودورو إستيبان لوبيز كالديرون El almirante general Teodoro Esteban López Calderón. بمغربية سبتة ومليلية المحتلتين، مؤكدا أن لا نية للمغرب لغزوهما. مؤكدا على أنه “لا يوجد مؤشر على أنه سيكون هناك غزو مغربي للمدينتين”. وأن “هذا أمر غير مطروح في الاعتبار”، على الرغم من اعترافه بوجود “مطالب مغربية”.
وأقرّت رئاسة وزارة الدفاع (جيماد) الإسبانية، بأحقية المملكة المغربية في هاتين المنطقتين.
وجاء ذلك في إحاطة إعلامية في المؤتمر الصحفي الذي نظمه منتدى الاقتصاد الجديد (NEF) Nueva Economía Fórum.
من جهة أخرى سلط السفير الإسباني السابق لدى الولايات المتحدة، خافيير روبيريز Javier Rupérez، الضوء على البعد الجيوسياسي المستمر لهذا النزاع الإقليمي بين المغرب وإسبانيا، قائلاً أن: “سبتة ومليلية تظلان، حسب المغرب، جزءا من الخريطة المغربية”
وجاء هذا الإقرار الإسباني، متزامنا مع إعادة إحياء لجنة تحرير سبتة ومليلية والجزر المجاورة، التي انشئت ما بين 2007 و2014، وأُعيد تشكيلها باسم اللجنة التنسيقية الوطنية للدفاع عن قضايا المملكة المغربية شهر يوليوز 2025. بالتزامن مع سلسلة من التحركات الدبلوماسية والعملياتية إلى إعادة فتح ملف سبتة ومليلية، الجزر المجاورة، بين المملكة المغربية واسبانيا في إطار الثقة والتعاون لحل هذا الإشكال العالق بين البلدين في جو من الحوار الجاد لتحقيق الاستقرار وإزالة الاشكالات، ما يزيد من تعميق التعاون والشراكة المثالية التي تجمع البلدين.
وسبق أن توصلت إسبانيا والمملكة المتحدة والإتحاد الأوروبي إلى اتفاق تاريخي، حول جبل طارق، وهو ملف شبيه إلى حد ما مع ملف سبتة ومليلية والجزر المجاورة، حيث تم الاتفاق على إزالة “الحدود الفاصلة” (الـverja) بين جبل طارق وإسبانيا. وتطبيق نظام حدودي جديد يُدار بالتعاون مع وكالة الحدود الأوروبية “فرونتكس”، ما يسهّل حركة المواطنين والبضائع. وكذا تعزيز التعاون لتوفير ظروف أفضل للعمال والساكنة في المنطقة الحدودية. إضافة إلى احترام تام لسيادة كل طرف، دون المساس بالمواقف التاريخية لإسبانيا أو المملكة المتحدة. وهي خطوات متزنة لخدمة الاستقرار والتعاون بين الجانبين.





تعليقات
0