سفير الجزائر في الكاميرون: الاعتداء على صحفيين جزائريين حادث معزول…والمغرب هو المسؤول

رئيس التحرير14 يناير 2022آخر تحديث : منذ 11 شهر
رئيس التحرير
قضية الصحراء المغربية
الجزائر تلمز المغرب بسبب حادث معزول

تمغربيت:

يبدو أن حالة الجنون التي ضربت النظام العسكري الجزائري قد تحولت إلى رهاب مزمن لا علاج منه ويوشك أو يورد الجزائر موارد التهلكة. ويبدو أن الأمر اليومي الذي أصدره “الشقي” شنقريحة يقضي بإدخال اسم المغرب في أي حدث مهما صغر شأنه أو عظم.

هذه المرة، وعلى إثر الاعتداء الذي تعرض له ثلاثة صحفيين جزائريين والذي وصفته سفارة الجزائر في ياوندي وأيضا السلطات الكاميرونية ب “المعزول”، خرج وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة ليعبر لنظيره الكاميروني لوجون مبيلا، عن قلقه اتجاه هذا الحادث وعن “تضامنه الراسخ مع الكاميرون من أجل إقامة هذه المباراة في موعدها“، في إشارة إلى موقف رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع.

من جهته قام سفير الجزائر في الكاميرون بومدين ماحي بتوجيه رسائله الخبيثة اتجاه المغرب بغير مناسبة تذكر أو ذكرى تُستحضر، حيث قال “نعرب عن تضامننا التام و دعمنا كما دابنا على فعله قبل هذه المنافسة في الوقت الذي كانت فيه بعض الهيئات و البلدان تحاول الحيلولة دون تنظيم هذه المنافسة القارية في الكاميرون”.

يبدو إذا أن هذا الجار الذي يريد بنا شرا يحاول إلصاق أي شيء بالمغرب في محاولة يائسة وبائسة للنيل من صورته، خصوصا وأن المغرب أصبح رقم صعب في القارة الإفريقية. ولابد أن رمطان لعمامرة ومن معه يعلمون بأن سفير الكاميرون في المغرب كان حاضرا في مدينة الداخلة مؤخرا للمشاركة في منتدى المغرب الدبلوماسي والذي تزامن مع احتفالات الشعب المغربي بذكرى عيد الاستقلال المجيد، وألقى كلمة بالمناسبة نوه فيها بالإنجازات التي راكمها المغرب تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، وهو ما يقطع بأن التوجه الاستراتيجي للكاميرون لا يمكن أن تعرقله دسائس نظام خبيث يتحسس رأسس بين كل فينة وحين.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.