كاتب جزائر: قبل 1962 لم تكن دولة اسمها الجزائر (فيديو)

د. عبدالحق الصنايبي29 سبتمبر 2022آخر تحديث : منذ شهرين
د. عبدالحق الصنايبي
صوت وصورةقضية الصحراء المغربيةوجهة نظر

تمغربيت:

أمران يُرعبان النظام الجزائري ويمرغان كبرياءه في التراب…الوثيقة والتاريخ. هما الجدار الذي تتحطم عليه الدعاية الجزائرية والمحاولات المستميتة لصناعة تاريخ وهمي لا علاقة له بواقع الحال ولا بوقائع سابق الأيام.

لقد أقحم النظام العسكري نفسه وأتباعه في مواجهة محسومة تاريخا وواقعا…ولا يمكن في عصر سلاسة الوصول إلى المعلومة التاريخية…تزوير الأحداث والوقائع مهما اجتهد حكام ثكنات بن عكنون.

في هذا السياق، نورد شهادة الكاتب والروائي الجزائري…بوعلام صنصال والتي أدلى بها لأثير “Sud Radio”…حيث كان ضيفا إلى جانب السفير الفرنسي السابق في الجزائر Xavier Driencourt. 

بوعلام صلصال أطلق مجموعة من الرصاصات دفعة واحدة في جبهة النظام الجزائري فقال:

  • بالنسبة للنظام الجزائري فالاستعمار عندهم يبدء سنة 1830م
  • تاريخ الاستعمار لم يكتبه الجزائريون قط
  • كتابة التاريخ ستدفع النظام الجزائري إلى أفخاخ ترعبه
  • إذا بدأنا بكتابة التاريخ من سنة 1830…لم تكن هناك دولة اسمها الجزائر…كانت مدينة صغيرة يحكمها الأتراك…

هي إذا شهادة، بالإضافة إلى آلاف الشواهد، تقطع بأن دولة الجزائر حديثة على التاريخ وعلى الجغرافيا…ولا سبيل إلى محاولة التطاول على تاريخ إمبراطورية عمرت لقرون وقرون…وكما قالت الحاجة الحمداوية رحمها الله…فين أنا وفين أنت…

الفيديو (ابتداءا من الدقيقة 32 و 30 ثانية)

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.