مؤرخ تركي: هذه هي الحدود التاريخية بين إيالة الجزائر العثمانية والمغرب

رئيس التحرير18 أكتوبر 2022آخر تحديث : منذ شهر واحد
رئيس التحرير
قضية الصحراء المغربيةوجهة نظر
مؤرخ تركي: هذه هي الحدود التاريخية بين إيالة الجزائر العثمانية والمغرب

تمغربيت:

يعلم القوم شرق الجدار (وخاصة بوصبع لزرق) بأن الوثيقة التاريخية تسقط مزاعمهم، وتكذب ادعاءاتهم.. ولذلك تجدهم يحترفون التزوير ويمتهنون التدليس. 

ولعل قضية الحدود “الحقة” من النقاط الحساسة التي ترعب أيتام التاريخ والجغرافيا.. والذين حطموا الرقم القياسي في “القابلية للاستعمار” la colonisabilité بتعبير مالك بن نبي.. والقابلية للذل l’encanaillement بتعبير الوزير الجزائري الأسبق نورالدين بوكروح.

وبالعودة إلى منطق “الثقة فالوثيقة” (ولا ثقة فعتيقة)، نجد أن جميع الشهادات تقطع بأن “القوم لي هوك”.. سرقوا الأرض وامتهنوا العرض، بل وشكلت السرقة أساس تواجدهم.

المؤرخ التركي عزيز سامح التر، والذي عاش نهاية القرن 19م والنصف الأول من القرن العشرين، يقطع في كتابه.. “الأتراك العثمانيين في إفريقيا الشمالية” بأن الحدود بين إيالة الجزائر العثمانية والدولة المغربية هي “واد تافنا”.

في هذا السياق، يقول سامح التر “وبعد أن قبل مولاي محمد الشريف ما ذكره أمير أمراء الجزائر بأن نهر تافنا هو الحد الفاصل، تعهد سنة 1059ه-1649م بعدم العبور إلى المناطق التابعة للأتراك”..(ص 382 من الكتاب).

هكذا إذا، تكشف الوثائق التاريخية عن السرقات تلو السرقات والتي بطلها نظام لا يريد البناء.. ولا يريد التأسيس.. ولا يريد الانطلاق، وإنما أدمن على السرقة حتى تحول إلى كائن منبوذ ومشوه لا يجب الثقة فيه حتى يلج الجمل من سم الخياط. 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.