من معبر الكركرات الموسيقار عبد الهادي بلخياط يرسل نداءه إلى “الصم البكم” شرق الجدار

رئيس التحرير15 فبراير 2022آخر تحديث : منذ 9 أشهر
رئيس التحرير
ثقافة وفنقضية الصحراء المغربية
من معبر الكركرات الموسيقار عبد الهادي بلخياط يرسل نداءه إلى “الصم البكم” شرق الجدار

تمغربيت:

من أمام معبر الكركرات انطلق الصوت الشجي للموسيقار المغربي عبد الهادي بلخياط يتغنى بأواصر الجيرة والرحم ليرسل رسالة إلى سكان شرق الجدار علَّها تجد آذانا صاغية وقلوبا ذكية تستوعب أخلاق الشعب المغربي الشقيق وطبيعة تركيبته النفسية والإيمانية والتي ترفض التفرقة وقطع الرحم وتنبذ العداوة والقطيعة.

جبل الأغنية المغربية وأحد أهرامات الفن والغناء عبدالهادي بلخياط أبى إلا أن يتحمَّل هواجم السفر وتحدى تأثيرات السنون والمرض ليتنقل إلى الحدود المغربية الموريتانية ليوجه نداءه الإنساني إلى شعب الجارة الشرقية عبر أغنيته “الله الله يا جاري”، مؤكدا على أن ما تعيشه العلاقات بين البلدين هو وضع شاذ لا يُرضي عدوا ولا حبيب وبأن الوضع الطبيعي أن يكون الشعبين على قلب رجل واحد خاصة إذا كانت تجمع بينهما أواصر الدم والدين والعروبة والأمازيغية والتاريخ المشترك.

وإذا كانت أغنية هذا الرمز الفني المغربي تبقى نموذج لأخلاق وروح المغاربة فإننا نعلم علم اليقين بأن نظام الثكنات لا تحركه الإنسانية ولا تؤثر فيه المشاعر الدينية لأنه نظام جبل على قطع الأرحام وفد الاكباد ويتم الاولاد…فلمن تعاود زابورك يا سيدي عبد الهادي وإنك قد أسمعت لو ناديت حيا…ولكن.

ولكنها تبقى شهادة للتاريخ ولقد قدمت نداءك ورسالتك فأخبرت ونصحت وأُعذرت رغم أن هذا النظام المارق لا تنفع معها نصيحة ولا يردعهم بيان وصدق الحاجب المصحفي حين قال:

حسب الكريم مذلة ونقيصة

أن لا يزال إلى لئيم يطلب

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.