وزير جزائري سابق يُفجرها: شركات البترول قالوا لنا لا تتنازلوا عن الصحراء ونحن سنساعدكم في إدارة ثرواتها

رئيس التحرير6 مارس 2022آخر تحديث : منذ 9 أشهر
رئيس التحرير
قضية الصحراء المغربيةوجهة نظر
وزير جزائري سابق يُفجرها: شركات البترول قالوا لنا لا تتنازلوا عن الصحراء ونحن سنساعدكم في إدارة ثرواتها

تمغربيت:

د. عبد الحق الصنايبي*

اسمه دحو ولد قابلية ابن مدينة طنجة التي ازداد بها سنة 1933م  قبل أن يذهب إلى الجزائر ليعتنق “المذهب البوخروبي” ويتقلد مجموعة من المناصب كان أهمها منصب وزير الداخلية والجماعات المحلية (من شتنبر 2012 إلى شتنبر 2013) على عهد حكومة عبد المالك سلال.

الوزير الجزائري الأسبق نشر كتاب بعنوان (بوصوف والمالغ (MALG), الوجه الخفي للثورة) سنأتي على ذكر بعض فقراته في الحلقات القادمة، غير أن أهم النقاط التي تناولها الكاتب “عن قصد أو عن غير قصد”، هي النقطة المتعلقة بالصحراء المغربية. ولد قابلية قال في هذا الكتاب بأن الشركات النفطية الكبرى، وخاصة تلك التي تنشط في الجزائر، وجهتهم إلى عدم التنازل عن الصحراء وتعهدوا بمساعدتهم في تدبير وإدارة الثروات الموجودة فيها بعد انفصالها عن المغرب.

هذه القنبلة التي أطلقها وزير الداخلية الجزائري (المغربي) الأسبق تتقاطع مع مجموعة من الخلاصات والتي سبق وأن أشرنا إليها من خلال موقع “تمغربيت” والتي تقطع بمسؤولية مجموعة من الشركات النفطية في استدامة الصراع المفتعل حول مغربية الصحراء. ليس هذا وفقط، بل هناك شركة نفطية معروفة لازالت تضغط على بلدها لتليين مواقفه من النظام العسكري الجزائري وكانت صمام أمان المرحلة الانتقالية بعد إقالة عبد العزيز بوتفليقة وتعيين عبد المجيد تبون من طرف الطغمة العسكرية الفاسدة في الجزائر.

ذات الشركة وذات الدولة كان لهما اليد الطولى، إلى جانب كورونا، في إفشال الحراك من خلال رفض دعمه أو استقبال رموزه وتمسكت بتبون حتى عندما كانت حالته الصحية حرجة ويصارع فيروس كوفيد في أحد مستشفيات ألمانيا.

إن مثل هاته التصريحات تجعلنا نرى الوجه الخفي والخبيث لهذه اللعبة القذرة والتي تديرها شركات متعددة الجنسية لازالت تفكر بمنطق استعماري واستغلالي خاصة عندما تجد أمامها نظام سياسي مستعد لتقبل الاستعمار والاستغلال والخضوع مقابل مطلب واحد ووحيد…الاستمرار في السلطة…وهذا ما وفرته له هذه الشركات ودولها.

*خبير في الشؤون الاستراتيجية والأمنية 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.