مؤرخ تركي: هذه هي الحدود التاريخية بين إيالة الجزائر العثمانية والمغرب

الثلاثاء 18 أكتوبر 2022 - 17:37

يعلم القوم شرق الجدار (وخاصة بوصبع لزرق) بأن الوثيقة التاريخية تسقط مزاعمهم، وتكذب ادعاءاتهم.. ولذلك تجدهم يحترفون التزوير ويمتهنون التدليس. 

ولعل قضية الحدود “الحقة” من النقاط الحساسة التي ترعب أيتام التاريخ والجغرافيا.. والذين حطموا الرقم القياسي في “القابلية للاستعمار” la colonisabilité بتعبير مالك بن نبي.. والقابلية للذل l’encanaillement بتعبير الوزير الجزائري الأسبق نورالدين بوكروح.

وبالعودة إلى منطق “الثقة فالوثيقة” (ولا ثقة فعتيقة)، نجد أن جميع الشهادات تقطع بأن “القوم لي هوك”.. سرقوا الأرض وامتهنوا العرض، بل وشكلت السرقة أساس تواجدهم.

المؤرخ التركي عزيز سامح التر، والذي عاش نهاية القرن 19م والنصف الأول من القرن العشرين، يقطع في كتابه.. “الأتراك العثمانيين في إفريقيا الشمالية” بأن الحدود بين إيالة الجزائر العثمانية والدولة المغربية هي “واد تافنا”.

في هذا السياق، يقول سامح التر “وبعد أن قبل مولاي محمد الشريف ما ذكره أمير أمراء الجزائر بأن نهر تافنا هو الحد الفاصل، تعهد سنة 1059ه-1649م بعدم العبور إلى المناطق التابعة للأتراك”..(ص 382 من الكتاب).

هكذا إذا، تكشف الوثائق التاريخية عن السرقات تلو السرقات والتي بطلها نظام لا يريد البناء.. ولا يريد التأسيس.. ولا يريد الانطلاق، وإنما أدمن على السرقة حتى تحول إلى كائن منبوذ ومشوه لا يجب الثقة فيه حتى يلج الجمل من سم الخياط. 


Post Views: 251

تابعوا آخر الأخبار من تمغربيت على Google News تابعوا آخر الأخبار من تمغربيت على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من تمغربيت على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الإثنين 19 يناير 2026 - 20:36

جلالة الملك يرد بالإيجاب على دعوة الرئيس دونالد ترامب ليصبح عضوا مؤسسا لمجلس السلام

الأحد 28 ديسمبر 2025 - 14:56

الجزائر: نظام النفاق والشقاق يدين اعتراف إسرائيل ب “أرض الصومال”

الجمعة 26 ديسمبر 2025 - 16:33

صنصال يقصف العسكر.. ما قلته بخصوص الأراضي التي اقتُطعت من المغرب “صحيح”

الأحد 7 ديسمبر 2025 - 21:30

الصومال تؤكد دعمها للوحدة الترابية المغربية وتفند مزاعم “الجمهورية الوهمية”