تمغربيت:
خاض المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم، اليوم، مباراته الافتتاحية ضد نظيره السوداني والتي انتهت بفوز محاربو الصحراء.. بنتيجة عريضة لا تقبل الجدل 3-0. وبسط الخضر سيطرتهم على كامل المباراة وكانوا أكثر إقناعا وحضورا على الميدان.
هذا على المستوى الرياضي، ونقول مبروك للمنتخب الجزائري وحظ موفق للمنتخب السوداني.. ولكن..
ربما أقوى درس من هذه المباراة أو لنقل لقطة المباراة.. هي عندما طلب المذيع الداخلي للملعب من الجمهور الوقوف لتحية النشيد الوطني الجزائري.. ونفس الشيء بالنسبة للنشيد الوطني السوداني.
هذه الالتفاتة الرائعة تعكس تربية الملوك التي يتميز بها المغاربة.. والذين وقفوا احتراما للنشيد الوطني الجزائري ولم يطلقوا ولو صافرة استهجان واحدة.. بل أكثر من ذلك صدحت حناجرهم بتشجيع الخضر طيلة المباراة وهو ما أثار صدمة “إيجابية” لذى الجماهير الجزائرية التي رافقته منتخبهم إلى المغرب.
هي إذا تربية الملوك التي انتصرت على قرون من عقيدة الحقد والكراهية التي زرعها النظام العسكري الجزائري في نفوس الجزائريين.. حتى تحولت، عند البعض، إلى عقيدة وجودية وسلوك مرضي لا يمكن أن تعالجه إلا مثل هاته الدروس المجانية والاخلاق الرفيعة
التي جُبل عليها أهل المغرب الكرام.





تعليقات
0