تمغربيت:
في تطور مفاجئ، تمكّن الجنرال الجزائري عبد القادر حداد، المعروف بـ”ناصر الجن” والمدير السابق للمخابرات الداخلية.. من مغادرة البلاد سرًا على متن قارب سريع باتجاه إسبانيا، وفقًا لمصادر متطابقة.
جاء هروب حداد بعد فترة قصيرة من إقالته من منصبه في 22 مايو الماضي، واعتقاله لأسابيع قليلة. ويُضاف اسمه الآن إلى قائمة طويلة من كبار المسؤولين الأمنيين والعسكريين الذين تمت ملاحقتهم قضائيًا في الجزائر.. مما يعكس حالة من التوتر داخل دوائر السلطة.
ويُلقّب “ناصر الجن” بـ”اليد السوداء” نظرًا لارتباط اسمه بملفات حساسة تشمل اختطاف واغتيال معارضين بارزين.. وخاصة خلال فترة “العشرية السوداء”. كما أن اسمه ورد في تقارير دولية تتحدث عن محاولات فاشلة لاختطاف معارضين جزائريين في الخارج، مثل هشام عبود في إسبانيا وأمير بوخرص في فرنسا.
يُذكر أن الجنرال حداد كان قد لجأ إلى إسبانيا في مناسبة سابقة بعد إقالته، قبل أن يعود ليشغل منصبًا رفيعًا بعد وفاة رئيس الأركان السابق أحمد قايد صالح. هذا الهروب الجديد يثير تساؤلات حول طبيعة الصراعات الداخلية في النظام الجزائري، ودلالات هروب مسؤول رفيع بهذا الحجم من البلاد.





تعليقات
0