تمغربيت:
في “شطحة” دبلوماسية جديدة، قرر النظام الجزائري إلغاء اتفاقية الخدمات الجوية مع دولة الإمارات، في خطوة تعكس حجم التخبط الذي يعيشه قصر المرادية. وبدل تطوير قطاع طيران متهالك، اختارت “القوة الضاربة” سياسة العداء المجاني تجاه دولة الإمارات.
ومن هذا المنطلق، يظهر أن نجاحات أبوظبي الاقتصادية أصابت الجارة الشرقية بالدوار، فقررت الرد بقرار صبياني ومتسرع استهداف إغلاق الأجواء. وبناء عليه، يجد النظام نفسه في عزلة متزايدة، مضحيا بمصالح شعبه لإرضاء أوهام سياسية لا تسمن ولا تغني من جوع.
عندما يغرد النظام خارج السرب.. صبيانية جوية غير محسوبة
أخطر النظام الجزائري منظمة “إيكاو” بقراره إلغاء الاتفاقية الموقعة منذ 2013 مع دولة الإمارات، مبررا ذلك بـ “المراجعة”. وهنا، بينما يتسابق العالم نحو مطارات الإمارات العالمية، تختار الجزائر الانغلاق والعودة إلى الخلف. ومن ناحية أخرى، يرى مراقبون أن هذا القرار “الانتحاري” هو محاولة بائسة للتغطية على فشل دبلوماسي ذريع.
وبناء عليه، يواصل قصر المرادية حرق الجسور مع الأشقاء، مفضلا التحليق في أجواء من الأوهام.. ولتستمر الكوميديا السوداء لنظام يرى في قطع الأرزاق والرحلات “قوة سيادية”، بينما هي في الواقع مجرد سقوط حر في فخ العزلة الدولية.





تعليقات
0