تمغربيت:
في خطوة تؤكد متانة العلاقات المغربية الأوروبية، أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، مباحثات رفيعة مع الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، وذلك بالعاصمة البلجيكية بروكسل.
وحسب بلاغ صادر عن وزارة الخارجية المغربية، فقد تطرق اللقاء إلى سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية متعددة الأبعاد التي تجمع المملكة المغربية بالاتحاد الأوروبي، كما شمل تبادل وجهات النظر بشأن قضايا إقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك، دون تقديم تفاصيل إضافية.
ويأتي هذا اللقاء في سياق دينامية متنامية تشهدها العلاقات الاقتصادية بين الطرفين، إذ كشفت بعثة الاتحاد الأوروبي في الرباط، في وقت سابق من أبريل الماضي، أن حجم المبادلات التجارية الثنائية تجاوز عتبة 60 مليار يورو خلال سنة 2024.
ويمثل الاتحاد الأوروبي اليوم الشريك الاقتصادي الأول للمغرب، حيث يستأثر بنحو نصف وارداته، وما يقرب من ثلثي صادراته، إلى جانب كونه أكبر مستثمر أجنبي في المملكة.
ويُذكر أن المغرب يتمتع منذ أكتوبر 2008 بوضع “الشريك المتقدم” لدى الاتحاد الأوروبي، ما يتيح له الاستفادة من حزمة واسعة من الاتفاقيات وبرامج الدعم والتمويل الأوروبي في مجالات عدة.



تعليقات
0