تمغربيت:
تستعد فرنسا لفرض قيود غير مسبوقة تستهدف حماية الأجيال الناشئة من “غول” التواصل الاجتماعي والآثار الجانبية للعالم الرقمي. وقررت السلطات الفرنسية منع الأطفال دون سن الـ15 من ولوج هذه المنصات، في خطوة تقطع مع سنوات من التحذيرات التي لم تجد نفعا.
ومن هذا المنطلق، لم يعد الأمر يتعلق بالنصح فقط، بل بمنع قانوني صريح يهدف لترميم الصحة النفسية للمراهقين. وبناء عليه، جاء هذا التحرك بعدما كشفت دراسات طبية عن تزايد حالات القلق والاكتئاب المرتبطة بـ “الخوارزميات” القاتلة. وهنا يرى الإليزيه أن هذه المعركة هي دفاع شرعي عن حق الطفل في عيش حياة بعيدة عن ضجيج الشاشات.
وداعا للهواتف في المدارس.. باريس تضع “خطا أحمر” لشركات التكنولوجيا:
تسارع الجمعية الوطنية الفرنسية الزمن للمصادقة على مشروع قانون يحظر استخدام الهواتف المحمولة بشكل نهائي داخل الثانويات. ون المتوقع أن تدخل هذه الإجراءات حيز التنفيذ مع حلول شتنبر 2026، لتغيير ملامح الدخول المدرسي المقبل. ومن ناحية أخرى، تهدف الحكومة من خلال حزب النهضة إلى تقليص نفوذ شركات التكنولوجيا الكبرى داخل الفضاءات التعليمية.
وبناء عليه، سيتحول النص التشريعي إلى مجلس الشيوخ لتحصينه قانونيا وضمان تطبيقه الصارم في كافة أنحاء البلاد.. حيث تأمل باريس أن تضع حدا لفوضى “السوشيال ميديا”، معلنة بداية عصر جديد من الرقابة الرقمية الصارمة.





تعليقات
0